فيما يرى الهائم! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ((لمروج المتاهات العميقة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((حتّى ولو دعوك))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: الله غير قادر على إحياء الموتى (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: أعترف (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: عطر الكمان ديوان جديد لعاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: وفاة الاديب الكبير عبد السلام العجيلي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: صلى الله عليـه وسلــم (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: طبع الدنيا (آخر رد :مازن دحلان)       :: ثمة كلمات (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: بـِ مَزَاجْ ..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > ذَاكِرَةٌ بِلا صَهِيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-20-2009, 08:36 PM   #1
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 

فيما يرى الهائم!

باتجاه ضوءٍ ناقص


- كأني لست هنا حين الفتنة هناك تنشر فساتين الكلام
كأني لست أنا حين يصير التأويل حائطاً في وجه الاستثناءات!

- كم نخسر من أصابعنا حين نركنها معطّلة و نحيلها إلى أدواتٍ للهرش !
و كم نخسر منا في البحث عن مرادفٍ لأسماعنا؟!

- الفكرةُ الناضجة تسقطُ بلا طعم!<< بالحديث عن أفكاري غير مكتملةِ البناء!

- في الطريق إلى الملابسات، يفوتنا أحياناً أن اليقين ليس دوماً ما نراه

- الظنون تنصب شراكاً للنوايا و تتملّص!

- الأكثر تورطاً في الشك أشدهم يقيناً في الصدق!


- ليست مسألة اختلال لوني
الأبيض فقط لا يعرف كيف يوثّق حضوره في خزانتي!

- أحب الأشياء التي تأتي في غير وقتها ، ضجيجها يخلخل ثبات الرتابة

- كل يوم أتخيلني مخلوقاً غير الذي أنا عليه
هذه المرة قررت الخروج من طور الأحياء ،
تخيلتني إطاراً فارغاً تتعاقب عليه أزمنة الصور و بكيت!

- ضع أصبعك هنا، إلى اليسار قليلاً. نعم تماماً هنا
هل تسمع؟ هنا أضعت صوتك آخر مرة!

- أشعر أني كتبتُ كلاماً أكثر مما أراه ، فأين اختفى؟
لا بأس، حتماً كان كلاماً لا يهم أحداً!
أو قد يكون كلاماً للاستعمال الخارجي فقط، محظورٌ هضمه!

- بعض الكلام لا تتعدى قيمته مناديل الاستعمال الواحد!

- لا تكاد تستوي الفكرة على سطح رأسي إلا و تموت إثر اختناق مروري لأفكارٍ أخرى تحاول الصعود!

- الكتابة في هذه اللحظة فكرةٌ عرجاء، لكني بلهاءُ بما يكفي لأتكئ عليها!


^
^
في لحظته


مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-21-2009, 11:37 AM   #2
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 

- هل لاحظت كثرة متصفحاتي هنا؟
يروقُ لي دوماً فتح صفحةٍ جديدة!

- العبثُ بالأعصاب باسمي الحقيقي هذه المرة إنجازٌ ما كنتُ لأحلمَ به قبل أشهر!
كم أود استعادةَ وجهي المستعارِ من هناك!!

- الحزنُ أبسطُ ما نتقنُ من أدوار
جرَب أن تغادره لمشاهدَ أكثرَ إمتاعاً!

^
^
^

في لحظته





مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-22-2009, 09:55 AM   #3
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 

فاصلٌ عطريّ

عندما يغني العطر ، تتراقص اشتهاءات الغرق



الرائحة سفيرة الرعشات القلقة حين الكلام يغرق بين الشفاه
تقيم طقوسَ الرعودِ و الوعود
الحريق و المطر
اللون و الظل
تتسع حدقة الرائحة فيصير الشهيق حديقة و الزفيرُ عبوة شوقٍ منفي
أقترب تقطفُ قرطي
تقترب أخطفُ صدرك
مرهفٌ العطر فوق وهاد الشغف!

نتهادى ، نغفو
تصحو النجمات الوارفات يهدهدن بتلات العطور
يعصرنها في الكؤوس فجراً
فنفيق كائناتٍ من غيم و عنبر

قليلٌ بعد و تدقُ أجراس الريح
يشعُ الماء ، تشفُّ الكفُّ عن أصبعٍ
يرسمني خالاً طرياً في خد السماء
قليلٌ بعد يهبطُ النغم ، تخفتُ الرائحة
يترهّل اللون و تستفيضُ لثغةُ الكلام

.
.



حينما يسكت العطرُ عُدّ أصابعك لتخرج مطمئناً!


^
^

في حينه
مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.