بضعُ غيماتٍ و سماء - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ((العقل وجزمة الأسد))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((يوتوبيا النّزاهة الفقودة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: مطلقة (آخر رد :عبدالله سليمان الطليان)       :: ربما / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: لسة ممكن (آخر رد :مازن دحلان)       :: عصارة (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: سيمفونية الضياع (آخر رد :روان علي شريف)       :: هذي مرايا المي (آخر رد :مهند الياس)       :: على جناح الحب / عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((جوائز ثمينة للمجرمين))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > ذَاكِرَةٌ بِلا صَهِيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2008, 12:51 PM   #1
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 

بضعُ غيماتٍ و سماء


إلى رزان نعيم مغربي


نعم يا رزان
الغياب يشدني إليه أكثر .. منذ آلاف الخطايا يستوطن حقيبتي و يحتجز كل أوراقي الثبوتية
لا أعرف لم أكتب لكِ هنا وليس بيني و بينك ..
كتبت رسائل كثيرة غير معلنة العناوين لأسماء من لحمٍ و وهم .. فصُنّفت على غير ما أشتهي مقطوعاتٍ أدبية
لكني الآن أحتاج للتلاحمِ مع اسمٍ من عرقٍ و نبضٍ
قلبٌ ألجأ إليه كلما نزّت داخلي رغبةٌ في الصراخ .. و ناوشني قلقُ الكلمات .. قلبٌ يقرأني بدنو يتجاوز حاجز الشاشة .. و بحنو لا يهز معه رأسه و يمضي لقراءةٍ أخرى!

رزان:
تعرفين منذ أولِ حزنٍ سرّيٍ تشاركناه أننا متورطتان في حالةِ حبٍ حذرة .. ربما تنقصها هذه الرسالة لتطير..
وقد لا تعرفين أنني منذ أول نصٍ هبطتِ به للمرايا ولد في قلبي عصفورٌ صغير أرسلُ له معكِ كل حين زنبقة..
أحب الزنبق .. إليكِ سرٌ آخر .. و أفضله أبيضاً من غير سوء .. كثير ما أهديتني إياه بلا مناسبة .. و أحرر الإهداء بلا هوية .. و أصدّق أنها وصلتني من صديقٍ ينتظرني منذ ولادةِ حلمي الأول!
لابأس
محكومون نحن بأكاذيب نصفها من اختراعنا .. نرطّب بها جفاف الأرضِ تحت أقدامنا في عالمٍ يطالبنا معتدلوه بالكفاف!

صديقتي الجميلة:
ثمةَ أمورٍ نتجنبها خوفاً منها أو عليها .. أمورٌ لا يلقي الآخرون لها بالاً قد يرمونها في طريقهم و هم سائرون فنراها تتدحرج تحت ناظرينا فجأة .. تماماً كأغنيةٍ تشعلُ الحنين .. تبللُ قلبكِ بالمطر في منتصف صيف تموز .. تمشي بمحاذاتك .. ترفع فوق رأسك مظلة .. تسير بكِ لأقرب طاولة .. تطلب لكِ كأساً يأتيكِ بنفس نكهة المذاق الأول .. تستشعرين مرارته فتكتشفين أنكِ تشربين دموعك! ..
صوتٌ يفتح شهيتكِ للرقص بنفس القدر الذي يجلدكِ به .. يخزك بجرعاتٍ متساويةٍ من الألم و اللذة .. يقبضُ على ذراعك و يدور بك .. يدور و يدور و يدور حتى تسقط حواسك مغشياً عليها ..
رائحة تسرّب إلينا شهوة المواعيد و اللقاءات السرية و المقاعد المليئة بنا .. تتغلغل في خلاياكِ .. تفتتُ أعصابكِ و تنحني معكِ لالتقاط ارتجافاتك حبةً حبة !
هكذا تسير الأمور بنا يا رزان .. تغدو الحياة لا أكثر من هامشٍ يسمحُ لنا بالرقص تتناوشنا على جانبيه أسودُ الذاكرة .. كلٌ ينتظر نصيب نابه ..
هل حدث أن اشتهيتِ فقدان الذاكرة؟ أعرف أن نعم .. تخيلي مسرح الذاكرة لوحاً أبيضاً قابلاً للمسح .. ما الذي ستمحينه؟ و كم سيبقى منكِ .. ليس الكثير كما أتوقع .. تعرفين حتماً قسوة أن يكون (الواحد) هو كل ذاكرتك!
و أن العمر المتبقي لا يكفي لملء فراغه ..
قد يقرأني أحد معكِ الآن و يشتم النساء البكاءات .. لستُ أبكي الآن .. لا ولا أشعر بالحزن
أنا فقط فكرت أن أكتب بعريٍ أوضح يسمح لك برؤيتي بشكلٍ أبسط .. بالمناسبة ، ابن أختي يحفظ رقمي في هاتفه النقّال باسم (الحزين) .. لا أعرف حقاً إن كانت ملامحي تشي بالحزن لكني لستُ حزينة

تسألين عن أخباري في البعد؟
في غيابي الأخير حاولتُ فعل الكثير لكني ما تجاوزت بنظري سقف الغرفة .. هجرتني الكتابة غاضبة وهجرتُ القراءة عازفة .. اقتربتُ من قاع الأمية كثيراً حتى صرتُ أكتفي من أسخف المجلات بصور المشاهير .. و التقاطات الباباراتزي
هي فرصة الآن لأطلب منكِ عناوين لكتب قادرة على ترميم ذائقتي ..
سأنتظرها

تكلمت كثيراً و ما قلتُ الذي أردتُ بعد .. أعدكُ أن نلتقي مرة و مرات إن ما شدتني مخالبُ الغياب لضياعٍ آخر

بحب
مشاعل



مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-11-2008, 02:25 PM   #2
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 



أيها اللاأحد لأي طريقٍ تنتمي أقدامك؟ لعلي أتقاطع معها ذات حريق !

إلى لا أحد
كم جميل أن تكتب أخيراً للا أحد فلا تعود تحمل وزر خطايا أصابعك!
الـ أحد قرر فجأة أن يغادرك حاملاً ارتباكاتك
بنفس حدة الهبوط السافر في حدقتيك!
رحّب معي إذن بالشتاء، صديقي الذي في ساحته أندلق رقصاً
أليس لذيذاً الرقص بين حافتين يحاولان التهام قدميك؟!

أيها اللاأحد كيف حالك؟
هل أعرفك؟ هذا لا يهم .. قررت منذ البارحة أن أكتب لك .. ربما كنت مثلي الآن تجاوزت أحلامك و قررت أن تموت!

كنت أقول داخلي : أريد أن أموت ميتة رومانسية .. في حادث تصادم قلبين مثلاً .. لكن الآن وبعد تعدد الميتات حولي أيقنت أن الموت حين يأتي يحرص على أن يلقننا درساً في الزهد .. و اقتصاد الرغبات!
قبل أيام ماتت صديقة أخرى
لالا لن أبدأ تعارفنا بقصص الموت، هناك أكثر من بداية صالحة لأن تفتح بيننا شرفات الحب ..
الأمر الذي لا أجد له تفسيراً أن يكون الشتاء الموقدَ الرسمي للحب .. فيه يولد وفيه يموت و فيه يُبعث شهيّا!

مرة أخرى!

قبل أيام راسلتني غيمة
ومازلتُ أنتظرُ صباحاً به ما يكفي من أناقةٍ ليبدو كموعدٍ أول لرسائلي.. حتى العيد لم يكن وجهاً مهندماً كفاية!
ليس سهلاً التورّط في موعدٍ أول دون الارتطام بتصوراتٍ مسبقة عن حالةِ الطقس و مسافة الكلام الممدودة .. لهذا المواعيد الأولى متهمةً بالتكرار!
الموعد الأول تفسده الكلمة الأولى .. ربما لأنها لا تأتي على مقاس لهفتنا
ولا يمكن للمواعيد اللاحقة ترميمه .. سيبقى دوماً محشوراً في جوفنا آهة تبقي اللقاءات ناقصة .. إنه ببساطة اختصارٌ لآلاف الأشياء التي لن يسعفنا معها العمر!
اختيار الكلمة الأولى يشبه تماماً التفتيش في خزانتنا عن فستان اللقاء الأول ..
عبره تصدر الانطباعات و ترصد مجسّات الترقب لنظرةٍ فاضحة للقلب .. كل ما سيُلبس بعده لن يكون له ذات البريق .. يبقى للأول دوماً مساحة أوسع في العين .. أرحب في الذاكرة !

"أيتها الغيمة" هكذا بدأت رسالتي و هكذا أنهيتها "ليس بيننا ما نقتسمه"
أن ننتهي قبل أن نبدأ أفضلُ من تبديد خياراتٍ لا نمتلكها أصلاً
فيا أيها اللا أحد لا تنظر خلفك، هذا الأحد اليعدو خلفك ليس إلا ريحاً صامتة
تتحرّش بمسامعك!
مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-03-2009, 02:45 PM   #3
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 



قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَني عيدُكِ...



منذُ رحيلِكِ آمنتُ أنْ لا شيءَ يستحقُ البكاءَ سوى فقدِك ..
ولا أحدَ يمنحُ الحبَّ بعدِك ..
ولا خيرَ في كلمةٍ لا يخلدُها اسمك!
منذُ رحيلِك و كلُّ شيءٍ يغرسُكِ في روحي ياسمينةً أعتصرُ رائحتَها جمرَ شوقٍ و أنسحق..
منذُ رحيلكِ ما عادتِ الأشياءَ حوليَ أكيدة.. ولا الأبعادُ حقيقية.. ولا الوجوه مقدّسة!
منذُ رحيلكِ و أنا كلَّما عضّني الهمُّ تلمّستُ ترياقَ كلِّ أم!
منذُ رحيلِك و كلُّ أحاديثِنا (أنا و أنا ) عنكِ ..أغنيكِ حنيناً : ( كان قلبكِ تذكرتي لكل المواسم )
و يستحيلُ صوتي نشيجاً يرتمي في شغافِك..!
منذُ رحيلِك أصونُ وجهِكِ الطُهْرَ ما وسِعني امتدادُ كفيّ..
منذُ رحيلِك و أنتِ تضيئينَ عُتْمةَ عيني بالتماعاتٍ ودّتْ لو تسيرُ أنهاراً إليكِ ..
منذُ رحيلِك و احتراقٌ لجوجٌ يفجؤ كلَّ طقْسِ احتفالٍ ينأى بي عن قداسةِ بكائياتك ..
منذُ رحيلِك و أنا وقلبي طافحانِ بكلِّ الذي ما عاد يجيء!
منذُ رحيلِك و يداكِ غطاءُ طمأنينةٍ تتقرّى رعشةَ جبيني..
تسندِسُ أحلاميَ ببسماتٍ تفصِّدُ حنيني ..
منذُ رحيلِك وحشودُ النأيِ تتكالبُ عليَّ
و يُعْصَوْصِفُ فيّ انطفاء!



منذُ رحيلِك غضضتُ الحلمَ عنْ إنجابِ شبيهتك!
فيا سيدةَ النساء
أيُ رحمٍ يجتريءُ على استنساخِك؟!














مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-13-2009, 08:56 PM   #4
معلومات العضو
مشاعل
مُؤسس المرايا الثقافية

الصورة الرمزية مشاعل


إحصائية العضو






من مواضيعي

مشاعل غير متصل


الوسام الذهبي 




إلى من يُهمّني قلبه

نوفمبر 2007

(1)
ابقَ !
هكذا تكون الحياةُ
تجربةً تستحق الحياةَ!


و أعرف و تعرف أن مايُحس أكثر بصفحاتٍ مما يُكتب !!
لا يتعلق الأمر باللغة هذه المرة .. أكتب كما لو كانت جنازتي تنتظرني خلف الباب!

الكتابة لك وحدك محاولة مربكة .. أخاف من صدقي فيها .. من ولهي المهرّب في السطور ..
تعرف ما يربكني أكثر؟
تدافع كل فصول حياتي .. كلٌ يريد أن يكون الأول إليك .. فأتوه في أول سطر وأغادر الصفحة ..


لا تستعجلني .. اترك الكلمات تنمو فيني و تتعملق .. سنحتفل يوماً بما يحترق فيّ من حسرات..
و سأودع كهفك سر (وطنٍ) كف عن الانشغال بالمهاجرين إليه منذ أن توسل اللجوء لرصيف كفّك!

معك ما عدت أنشغل بالكلام .. يشاغبني الوصول إليك
و أنتهي كل مساء قيثارة تلحنُ بـ شِعرك!
ما شأني أنا و الشعر لولا أن تؤججني فوضى التدافع إليك!

البارحة .. سجنت الضوء بين راحتي و قلتُ الآن تأتي .. و سيكون بوسعي أخيراً التحاف ظلك و الفرار إلى ما تهيأ من فجرٍ برائحةِ هيلك .. وعدتك أن أتقن شرب القهوة برائحةِ شمالك! أوليس الكون هناك أرحب ؟؟
أشتهي سماءً صادقت نجومها طفولتك .. سأرسم لي بقربهم نجمةً أودعها كل أسراري ..
هناك سأتوسد ندبتك و أرخي جبهتي .. سنعد معاً قطيع أمنياتنا الراجفات .. ولن أكترثُ لخيول الوقت الراكضات .. سيجيء صباحنا بكراً كما اشتهيتُ منذ آخر طفولة ..
ثمة نجمةٍ قررت الهجرة حيث حضنك .. وها صدري في التباسٍ و احتباس ..

لم أحدثك من قبل عن علاقتي بالراديو؟!
حتى وقتٍ غير بعيد كنت أنام و أذني اليمنى تتوسد أصواتاً ليلية تهمس شعراً و تهمي في روحي غيوماً بيضاء تسامرني أحلامي..
كبرتُ و الصورة لا تعنيني كثيراً .. أظن لهذا لم أسألك صورتك .. كانت أحلامي عصاي و الأماني دليلي إلى ملامحك ..

وجهك : هذا الضوء الذي طالّما فسّر بحّةَ البنفسجِ
يجيء قريباً كما كائنات الفجر!
يجيء
يجيء
يجيء
لا أدري كيف يجيء .. هكذا يشرقُ في عينيَ
كابتسامة البسطاء ..!


الآن .. أختار ضجيج الأمكنة لأتكلم!
تلزمني انشغالات الجميع لأخبزَ أصابعي في لوحة المفاتيح دون أن تفضحني رائحة شواء!
لا يضيرني أن أحترق وحدي .. مادمتُ أولمُ لكَ قلبي فلا يشبعك سواي!




مشاعل غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 AM.