|| كي لا يموت الأمل/ احتمالات للحبّ والحياة || - الصفحة 3 - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: كل ما لا تستعمله زوجتي (آخر رد :نبيل عودة)       :: ((للدموع المتجوًلة تصورات))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ( (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: الديوان حروفي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: مجموعة سفر إلى الجسد الآخر للشاعر عبدالله بيلا (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: رمضان ع الباب! (آخر رد :فاطمة منزلجي)       :: لِمَن أسْكُبُ خَوُفِي ..!! (آخر رد :طَارِقْ الزَهْرَانِيِ)       :: يـــ اللـه (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: كلَّما ذكرتُكِ...كلَّما ذكرتُك..! (آخر رد :فاطمة منزلجي)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > ذَاكِرَةٌ بِلا صَهِيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-23-2013, 05:32 PM   #21
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



غريبةٌ
مثل نجمةٍ وحيدةٍ
في سماءٍ مُظلمة ..
مثل قنديلٍ جفّ زيته
في زاويةٍ مهجورة ..
أحنُّ إلى أزمنة الفرح
في هذه اللحظة الغارقة بين فراغين ..!



!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-23-2013, 05:56 PM   #22
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


من نافذة غربتي
أطلُّ على صمت هذا المساء
بحكايةِ لقاءٍ/ صدفةٍ مع كهلٍ لوّح الزمن عينيه بحزنٍ عميقٍ ..
عرفني من لهجتي، ثم عائلتي ..
قال لي إنه صديق جدي،
وابن الضيعة ..
ذكّرني بغربتي ..
بقريةٍ سكنتني بيادرها، حقولها ..
جوامعها، مآذنها، حاراتها
وحدائقها الملونة ..!
دمعتُ حين قال:
" لو كنتُ أعلم أنك تعملين هنا
لأحضرتُ لكِ قطعة حلوى .."
..
بكيتُ لأن شوقي إلى تلك القرية النائية بحجم مرارة هذا الكون ..!



!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-23-2013, 06:01 PM   #23
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



سأحلمُ بأني فراشة ربيعٍ
وأمضي
لعلّي أستعيد بهجة الألوان ..!



!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-23-2013, 06:12 PM   #24
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!

إن مروا يوماً
بـ بيتٍ حجري
تعانقه أشجار اللوز
وتظلل مدخله شجرة توتٍ وارفة الأوراق
فـ ليبحثوا في حديقته عن زهرةِ بنفسجٍ وحيدةٍ
فـ ليبحثوا عن روحي ..
روحي التي تُغادرني كلما شعرت بغربتها
لتعود زهرةً في تراب أرضها الأولى ..!



!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-23-2013, 06:24 PM   #25
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


كلما غمركم برد الحزن ..
تأملوا السماء ليلاً ..
هناك في الأعالي
سيرسم لنا المساء وجهين من ضوء:
قمراً ونجمةً
ليطلُّ الأمل والدفء عبرهما ..!




!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-28-2013, 05:11 PM   #26
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


أخي محمد ..





ما يستوقفني عميقاً في وجهك
هو تلك الإبتسامة التي تأخذني مني إليكَ
هذه الإبتسامة التي تحملُ ما في العصافير من دفءٍ
وما في حزني من حكايات ..!
كأنّكَ ما يُحرّض الحياة على الجمال ..
كأنكَ كل الكلام الذي يعجزني عن الكلام
كأنكَ ما يُضيء الأرض ..
كأنكَ الحياة التي ظننتني خسرتها يوماً ..!
كأنكَ الضوء الذي لا يغيب،
ولجميع من هذا الكون حصة من وهجه ..!
كأنكَ الملاك الذي ينثر بياضه على روحي،
يجعلها أسراب فراشاتٍ مرفرفةٍ في مساحاتٍ بلا حدود ..!
كأنكَ، بوجهكَ الأسمر، الناعس والمبتسم
إعتذار الحياة لحزن عينيّ ..
كأني بكَ طفلةٌ، قلبكَ طائرةٌ ورقيةٌ ألوحُ بها لفرح الحياة ..!


27/02/2000
27/02/2013

كل ميلادٍ وأنت روحي ..!





!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-28-2013, 05:32 PM   #27
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



يحدثُ أن نعيشَ في الغربة سنواتٍ طويلةٍ
على أمل أنّ اللقاء بأحبتنا في يومٍ ما سيُعوّض كل ما فاتنا ..
وعند عودتنا، تتجلى الحقيقة:
مسافات البعاد كانت تصون مشاعر المحبة
وبعودتنا جازفنا بإلغائها ..!





!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-02-2013, 09:03 PM   #28
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!




في مجتمعاتنا التي لا تحترم بمعظمها الروح الإنسانية، ليس سهلًا أن يقاوم الإنسان ليثبت وجوده فكيف إذا كان من ذوي الإحتياجات الخاصة؟!
ألتقي كثيراً مرضى من ذوي الإحتياجات الخاصة ..
ومع مرور الوقت، أدركتُ أن بعض الناس يتصرفون أمامه كأنه ليس حاضراً، والبعض الآخر يتجاهل واقع أن أحد أبنائهم هو من ذوي الإحتياجات الخاصة معتقدين بذلك أنهم يتعاملون بإيجابية مع الأمر ..!
في الحقيقة، إن الموضوع دقيقٌ جداً خاصةً أننا نتعامل مع حالاتٍ إنسانيةٍ فريدةٍ تتطلّبُ عاطفةً صادقة لأن نفسية ذوي الإحتياجات الخاصة هشةٌ ورقيقةٌ جداً ..!
في ذاكرتي حكاياتٌ تكشفُ ما تُخبئه النفس البشريّة خلف المشاعر النبيلة التي وللأسف في أحيانٍ كثيرةٍ لا تكون نبيلةً.
حين كنتُ طفلةً، كنتُ أعاني من حالةٍ مرضيةٍ معينةٍ جعلتني أميّزُ في سنٍ مُبكرةٍ ردود الفعل في وجوه الناس: الشفقة، التعاطف عند الألم، وتهرّب الأطفال من رفقتي لأني لن أكون قادرةً على مجاراتهم في اللعب.
وهكذا دخلت العالم الواقعي الذي لا يرحمُ أحداً وعرفتُ كيف أواجه المصاعب بروحٍ معنويةٍ عالية ..!
أصدّقُ، ككثيرين، بأن الطفولة هي المرحلة التي تبني شخصيتنا والتي ستؤسس كل مراحل حياتنا ..!
أنا مدينةٌ لما مررتُ به لتجربتي المؤلمة في طفولتي بأمورٍ كثيرةٍ: حبي للمطالعة ومحاولات الكتابة وفهمي الصادق لخفايا قلوب الناس، إنحيازي لكل الأطفال وتعلقي بهم وخاصةً ذوي الإحتياجات الخاصة منهم.
ولأكون صادقة معكم، كثيراً ما شكرتُ الله لأنه جعلني أعيشُ تجربتي وأنا طفلةً لأنها ساهمت في جعلي ما أنا عليه الآن ولأنها علمتني درساً مهماً: ليس كل ذي عاهةٍ مريض، ثمة ناسٍ أصحاء لم يكتشفوا عاهاتهم بعد ..!
ولذلك، ما أريدُ قوله هنا ..
لا تشعروا بالشفقة حين تُصادفون أو تتعاملون مع أناسٍ من ذوي الإحتياجات الخاصة، إنهم أشخاص لطيفون جداً، وقد تندهشون حين تتعمقون في معرفتهم، ستكتشفون أنهم الأكثر شجاعةً والأكثر رقةً ولهم عوالمهم الخاصة ..!
جربوا ..
فالأمر يستحقُ حقاً .. وهو يستحقون ..!





!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-03-2013, 04:09 PM   #29
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



لو تسألني الآن كيف حالك؟
سأخبركَ كم أنا خائفة وكم أني لستُ على ما يُرام ومدينتي ليست على ما يُرام ..!
كل محاولات الإطمئنان التي تصدر عن الجهات الأمنية والسياسية كذب ..
كلها محاولات يائسة مُخالفةٌ للواقع الذي نعيشه وتعيشه مدينتي ..!
كل هذه المحاولات لا تُساوي شيئاً أمام ما نُعانيه كل يومٍ من صعوبة التنقل بعد أن أصبحت المنطقة شبيهة بمنطقةٍ عسكريةٍ ..!
أراقبُ من الشرفة الحيّ الذي أسكنه وأحزن أكثر .. صمتٌ يلفُّ الطرقات، لا شيء في شارعنا سوى الجيش المنتشر بكافة تجهيزاته .. كما هو منتشرٌ في كل المنطقة ..!
لستُ على ما يُرام .. أسوء ما يمرُّ به المرء الإحساس بالخوف، القلق الذي يُرافقه حين يخرج من منزله ويدعو الله أن يُعيده سالماً بين أهله وأحبته ..!
مدينتي حزينةٌ حتى اليأس، وأنا كذلك، جميعنا كذلك ..!
صيدا تُعاني أوجاعاً عميقة .. حزناً أعمق، أملاً أقلّ وخوفاً أكبر ..
صيدا، عاصمة الجنوب، تنهار طمأنينة أهلها الذين ناضلوا لتبقى وتكبر ..!
من اللحظة التي أخرجُ فيها من بيتي إلى العمل وأنا أراقب الوجوه بصمتٍ وبقلقٍ ..
الباعة تأنُّ من الجمود الحاصل، السائق خائف من يومه، المارة القليلون يتحدثون عن القادم المخيف، عن احتمال تفجرّ الأزمة القائمة وخروجها عن السيطرة ..!
تبدو المدينة كمكانٍ مهجورٍ منذ الأزل، عيونٌ مسمرةٌ أمام التلفاز، شرفاتٌ فارغة، وقلوبٌ خائفة ..!
وأنا ..
أحاول ألا أصدق ما أسمع ما يقوله الناس ويتحدثون عنه، أحاول أن أجعل الأمل قائماً، لن يكون هناك حربٌ بين الناس، ولن تندفع مدينتي إلى الخلافات والإنقسامات ..
ما من مكانٍ للنزاعات، ليس الآن ولا غداً ولا في أي وقت ..
مؤلمٌ ..
أن نكتشفَ أن الأمل الذي نُغذيه لأجل الأيام القادمة قد يتم وأده قبل أن يولد ..
أن نخرج من منازلنا صباحاً دون أن نعرف إن كنا سنعود إليه أو ستقتلنا رصاصةٌ طائشة ..
أن ترى في كل لحظة احتمالات موتك ..
أن تنام خائفاً وأن تستيقظ قلقاً ..
أن تفقد إبتسامتكَ مصداقيتها ..
أن يصير خروجكَ من بيتكَ قضية حياة أو موت ..
أن تنتظرَ كلّ يومٍ أسوء الأخبار كحدثٍ لا بدّ منه ..
أن تحبسَ دمعتكَ رغم خوفكَ في محاولةٍ لتُطمئن أحبتكَ أن كل شيء على ما يرام ..

موجعٌ
أن يحصل كل ذلك وفي وقتٍ كنتَ تصدق بأن آمالكَ ستُزهر مع بداية الربيع ..!


آمل أن تُكذّبَ الأيام القادمة قلقي ..
آمل أن نكون جميعنا على ما يرام ..
أبناء مدينتي .. أهلي والأصدقاء ..
جميعنا .. الجميع دون استثناء ..!




!



ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 03-04-2013, 08:16 PM   #30
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!

لكل العشاق الحالمين
الذين غدر بهم الفراق ولم يُغادرهم الحب ..!



ها أنا أهربُ من صمت الغربةِ إلى خارج حدود اللحظة، أعود إلى ذلك النهار يوم هربت الكلمات مني وصار للوقت إسم واحد هو الدهشة ..!
ها أنا أهربُ إلى خارج الوقت، وأفرغ جعبتي من قيود اللحظة وأفتح للذكريات طريقاً ..
قلتُ لكَ يوماً:
قبل أن تُغادرني، اتركْ لي كسرةَ دفءٍ كي لا يُداهمني صقيع غيابكَ على غفلةٍ ..
كم شقيتُ لأني صدّقتً بأنكَ غير قادرٍ على الرحيل ..
كنتُ أعرفُ أنكَ حبيبي .. ولم أعرف أن سكين غيابكَ تسلل إلى روحي كسعالٍ حاد ومزّقها ..!
كل الأمنيات التي أحلم بها منذ أن نبتت أول زهرة في قلبي حتى موت الربيع فيه لم تستطع أن تعيدَ الحياةَ لروحي في غيابكَ ..!
يُبكيني احتياجي لك .. يُضايقني أني لا زلتُ أحمل حبكَ داخل تجاعيد الوقت، أني لا زلتُ أضمّد الجروح المفتوحة على الزمن ..!
يُبكيني أنني لن أكون يوماً غير مدينة الليل المسكونة بالوجع حتى الضجيج ..!
وأتساءلُ: من أنتَ كي تسكنني بهذا العمق، كي ينفرط في غيابك عقد العصافير حول أسلاك روحي، من أنتَ كي يصير حبكَ مقبرة القلب الراكض خلف الأحلام ..؟!
حين أحببتكَ، أحسستُ أنني ولدتُ فيكَ قبل ألف عام .. وكانت اللحظات زهراتٍ تفتّحت لتوّها في حدائق الربيع ..
حين أحببتكَ، صرتَ بحراً .. ومعاً شربنا لون الفجر ومعاً أضأنا قمر الليل ..!
على الرمال بنينا أحلامنا وتركنا رياح الأقدار تلعب بالتفاصيل .. ولم أدرك أن البحر قد يثور على عشاقه ..
شربنا الدهشة قطرةً قطرةً وفوجئنا بالجرح يحرقنا وأقدام الزمن تعبث برمال أحلامنا .. غرقنا في بحرٍ من الوجع وقتلتنا موجةً غادرة ..!
بدمعةٍ دخلنا حضن الفراق وتلوّنا بسواده وذبنا في بحره كحبّتي رمل ..!
يُبكيني فراقكَ المتصاعد كدخانٍ في ذاكرتي ..
كلمات كثيرة كنتُ خبأتها في ذاكرتي كما الأحلام الجميلة التي كنتُ أخاف الصحو منها ..
كنتُ سأكتبُ كلاماً كثيراً لكن الدمع الذي داخلي فتح عينيه فأقبلَ كقصيدةٍ تُعلن ولاءها للورق، للحزن الصاحي لتوه من جرح غيابك ..!





!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 PM.