|| كي لا يموت الأمل/ احتمالات للحبّ والحياة || - الصفحة 2 - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ((العقل وجزمة الأسد))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ((يوتوبيا النّزاهة الفقودة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: مطلقة (آخر رد :عبدالله سليمان الطليان)       :: ربما / شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: لسة ممكن (آخر رد :مازن دحلان)       :: عصارة (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: سيمفونية الضياع (آخر رد :روان علي شريف)       :: هذي مرايا المي (آخر رد :مهند الياس)       :: على جناح الحب / عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ((جوائز ثمينة للمجرمين))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > ذَاكِرَةٌ بِلا صَهِيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2013, 04:10 PM   #11
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!




هذا العالم ليس رحيماً دائماً ..
حين يؤذيكم الآخرون،
إمسحوا دموعكم وابتسموا ..!

استمرار الأمل داخلنا
هو أقسى انتقام لنا من قلوبٍ لا تعرف الرحمة ..!






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2013, 05:46 PM   #12
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



أرتبُ الوقتَ كي يليق بكَ ..
أزينه بأشياء تحبها،
بنجمةٍ وأغنياتٍ دافئات،
ألبسك معطفَ روحي
وأهديك حرير الأمنيات ..!





!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-10-2013, 05:50 PM   #13
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


خذْ بيدي وسرْ بي ..
فأنت وأنا لن نكون غريبين بعد اليوم.
هكذا سأرسمُ شكل أحلامي،
هكذا سأزيلُ عن وجه الغياب غباراً كثيراً ..!







!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-20-2013, 02:00 PM   #14
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



إن غربة الإنسان عن ذاته ليست أبديّة، مهما طالت.
وليس حزنه بـ خالدٍ مهما طال وما ألمه بسرمديّ ..!
على الغربة أن تزولَ يوماً، وعلى الحزن أن يموت
وعلى الألم أن يرحل إلى غير عودةٍ ..
كلّ شقاءٍ يُمحى مع الوقت شرط أن نكتشفَ " الطريق " إلى الأمل ..!
وإذا كانت رحلة الحزن والغربة والألم قد بدأت لحظة انكسرت أرواحنا لسببٍ ما ..
فإن الخلاص يكون يوم نُلغي التمزق الذي يعصفُ بأرواحنا
فتستعيد قلوبنا عافيتها ونستعيد فرحاً كان لنا ..!
جديرٌ بالأمل أن يفتح لنا الأبواب إلى قلب الحياة الجميلة ..!







!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-27-2013, 06:58 PM   #15
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


لا يمكن للحياة أن تكونَ سلسلةً طويلةً من الأحداث الإيجابية ..
نحن بشرٌ
وفي مواجهة المحن نكون عاجزين.
وحده الصبر يمنحنا الأمل للخروج من المحن أقوياء ..!






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-10-2013, 04:02 PM   #16
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!


يا صمت المساءات افتحْ للبوحِ نافذةً،
فإن الصوتَ تعتّق في جرار الصمت،
وإن الروح وترٌ غريبٌ في ناي المواعيد ..!
يا غيم المسافات اجترحْ للفرح خارطةً،
فإن القلب غارقٌ برجفة الوجع،
وإنّ النبض يُعاتبُ الضوء لغيابه والأمل المنسيّ ..!
يا الأبجدية التي ضيّعتُ أشرعتها،
أعيدي صوتكِ لذاكرتي ..،
أعيديني لموانئ قوافيكِ
فإن ريح الغربة ذرّتني غباراً
وما عادت ضفاف الوقت
تعرفُ كيف تجمعني
وتهبُ لصوتي الضائع شفاه الكلام ..!






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-10-2013, 04:13 PM   #17
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!

صديقي الأمل الذي أنكرته الحياة
صار مثل البريد الذي لا يجيء ..
غارقاً في عوالم الخرافة ..
في حدود الذكريات الموجعة ..
صديقي الأمل ..
أشعل ليُتمه شمعةً
لأقرأ في لغة الطيبين دمعه
ثم أبكي معه ..!






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-14-2013, 07:58 PM   #18
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!

الورد .. الحب .. الألوان،
أشياء ومشاعر نفتقدها في حياة لم تعد سوى نافذة على الألم ..
لكن إصرارنا على جعل الحب لحظة قائمة يهبنا الأمل،
وتعود الألوان إلى ذاكرتنا ونبتسم ونبقى قيد الأمنيات الجميلة ..!


هذا ما أحسستُ به لحظة قرأت مقال الشاعرة اللبنانية سوزان عليوان
في صفحتها الأسبوعية في مجلة " الصدى " ..





المقال بعنوان:

( باقة ورد في حضن عاشق )


وقفت أمامه أقول لنفسي: هذا هو العاشق.
كما في الكتب. كما في الخيال.


كما في أغاني الحبّ وحكاياته وأساطيره.

المكان: محطّة مترو في باريس. رصيف انتظار القطار، كي أنقل المشهد بدقّة. نفق رطب وبارد، تحت الأرض والمدينة.
الوقت: مطلع مساء ماطر، وسط زينة الأعياد وأضوائها وضوضائها.
العاشق رجل في معطف أسود أنيق، على رأسه قبّعة مخمل، وفي يده باقة ورد. إثنا عشر وردة حمراء. نعم، عددت وردات الغريب.
شيء ما في الرجل، في ملامحه المشرقة الوادعة، في لحيته الخفيفة وبريق عينيه، في هندامه وحركته وهالة الفرح من حوله، في تحديقه في ساعة يده، في احتضانه لورداته كما لو قِطع من قلبه، أشعرني أنّ اللحظة قاموس، وأنّني أمام تعريف العاشق.
تمامًا كما يشير الأطفال إلى الشمس، أو إلى لمبة سقف، ليعرّفوا الضوء، باغتتني رغبة قويّة بالإشارة إلى الرجل، وإعلام العالم بالعثور على نموذج العاشق.
لمدّة دقيقتين، هما فترة انتظار القطار القادم، ظلّ الرجل يتنقّل بقدميه في مساحة لا تزيد عن المترين، لازدحام المحطّة بالركّاب، وهو ينقّل ظلّه ونظراته بين ساعته وباقته ويافطة مواعيد القطارات والنفق الأسود الطويل. لم ألمس برهة قلق مفسدة للجمال، وإنّما شهدت الشوق إلى موعد، والترقّب المقرون بنجوم منمنمة تشّع وتشمل المشهد بأكمله.
حاولت ألّا أحرج الغريب بالنظر إليه طويلاً. على العالم ألّا يربك العشّاق، أو يعرقل رفيف أجنحتهم، ولو بنظرة. خفت عليه من فضولي، فضول الغرباء. لكنّ جمال وجوده، ولا أقصد الرجل نفسه، وإنّما حالته الفريدة كجوهرة نابضة وسط مدينة من أحجار، جعلني أطيل النظر إلى باقته، وأعدّ ورداتها.
أمام ذراعيه الحاملتين لباقة ورد أحمر، رحت أتخيّل الحبيبة التي تنتظره. أو ربّما لا تنتظره، وسيفاجئها به وبباقة ورده. رحت أتخيّل حكايتهما، إن وجدت حكاية. أم أنّ الحكاية ستولد من باقة الورد المحمولة على ذراعيه؟
هكذا أخذتني الأسئلة، والسناريوهات المحتملة، وألعاب المخيّلة والأماني، حتّى وصل القطار، وقفز إليه الرجل وكأنّه أشواقه على قدميه.
في القطار، ظلّ واقفًا، رغم خلاء العديد من المقاعد. ابتسمت بيني وبين نفسي. هذا الرجل يريد أن يقطع طريق الحبّ على قدميه. يرفض أن يصل إلى محطّة الحبّ جالسًا مسترخيًا.
نزلت من القطار في محطّة تسبق محطّته، وقد خطر لي للحظة أن أتجاوز محطّتي، وأتابع رحلة العاشق. ربّما كانت الحبيبة في انتظاره في المحطّة التي سينزل عندها. لكنّني لم أجرؤ على التمادي في فضولي، رغم إغراء الرحلة واحتمالاتها.
مرّ العاشق في محطّة مترو، في مساء ماطر، في مدينة من المدن، في العالم الذي لا يرأف بعاشق أو وردة، ملاكًا يحمل باقة، أشواقًا تقطع طريقها بالورد. مرّ ليذكّرنا بنا، بالحبّ والورد الأحمر والمواعيد الماطرة.
كأنّما ورده امتدّ لكلّ ما مرّ به، في مشواره المتلهّف إلى حبيبته. صار أكثر من عدده. عرّش على الرصيف والمحطّة والقطار والمقاعد ومعاطف الركّاب. على الأسفلت والأشجار العارية وملامح المدينة.
هكذا الحبّ، وهكذا العشّاق. شموع تشعل سواها، دون أن يقلّ نورها. جمال يجمّل العالم، ويجعله، ولو لدقائق، ولو بباقة ورد واحدة وحيدة، باقة ورد في حضن عاشق.


أحبكم




!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-22-2013, 05:55 PM   #19
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



يصدف أن تُظهر الحياة غرابتها وسخريتها في أسوء لحظاتنا،
حين لا نرغبُ بالمرح والإبتسام إطلاقاً ..!






!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 02-22-2013, 07:00 PM   #20
معلومات العضو
ميساء هاشم
Moderator

الصورة الرمزية ميساء هاشم



!



إهداء إلى روحٍ صديقةٍ هنا ..
إليكَ يا صديق النوارس ..!




كإحساسِ إمرأةٍ عاقرٍ حين تصف لها فرحة أمٍ بولادةِ طفلها ..
كإحساسِ الفقير حين تحدّثه عن رفاهية الحياة التي تعيشها ..
كإحساسِ المشرّد الجائع حين يمرّ أمامكَ وأنتَ مستمتع بوجبتكَ الطازجة ..!
كإحساس المُقعد حين تتفاعل حواسكَ جميعها مع الموسيقى فتنسى نفسك وترقص بشغف ..
هكذا أشعرُ حين أمرُّ من هنا وأجدني وحدي ..
هكذا أشعرُ حين أحلم بمواعيد أعرف أنه لن يتسنى لي الوقت لأقوم بها ..!
تغرقُ روحي في بحرٍ عميقٍ من الحزن وأعجز عن مواجهة أمواجه العاتية ..!
ويرافقني صديقي الحزن كل لحظةٍ، وأشعرُ بألفةٍ افتقدتُ وجودها بين الناس ..
أشعرُ بعجزٍ يتزايدُ مع مرور الوقت.
قلبي مُقيّد كـ فكرةٍ تعصفُ بذاكرة شاعرٍ وتأبى أن تصير حرفاً على ورقةٍ بيضاء ..!
يحدّثني صديقي الحزن عن ناسٍ سكن أرواحهم، عن بلدان عبرها، يحدّثني عن أشخاص التقى بهم،
عن وجوههم لحظة صافح أرواحهم ولحظة غادرهم ليترك مكانه فارغاً لأجل الفرح، لأجل الأمل ولأجل الحبّ ..،
ويسألني إن كنت أقبل أن يُغادرني يوماً كما غادر الكثيرين قبلي ...!
صديقي الحزن ..
قبل هذا اليوم لم يدرك أن ثمة مسافاتٍ شاسعةٍ تفصلني عن الفرح ..
ثمة غربةٍ وسنواتٍ ضوئيةٍ تقفُ بيننا ..

قبيل العمر، قبيل الحياة وأنا أعرفُ أن فرحي لحظة عابرة وأن الحزن وطني ..
منذ زمنٍ قبيل الزمن وأنا أنظرُ لغيمة فرحٍ تعبرني وأنتظرُ رحيلها وأتأملني بعدها وأراقبني في وحدتي ..!
ما أشعرُ به الآن ليس حزناً مفاجئاً، ليس وليد هذه اللحظة بل هو حزن تسللّ إلى داخلي كما يتسلل الضباب المرتفعات،
يعانقها كعناق صديقٍ حميمٍ لم أنتبه إلى وجوده بجانبي منذ زمنٍ بعيدٍ ..!
الحزن صديقٌ حقيقي ..
يُذكرني بكَ أيها الصديق الجميل ..
هو مثلكَ، أقرب ما يكون إلى حالةٍ عذبةٍ تُعيدني إلى زمن الطفولة والبراءة التي انقضت، إلى أمكنةٍ ووجوهٍ لم تعد موجودة إلا في ذاكرتي ..
ولذلك لم يتفهم الآخرون حزني الصديق، لأنّه/ لأنكَ نادرا الوجود ولأنّ أي كلامٍ قد أقوله لن يكون كافياً ليليق بكما.
وحدها الكتابة عنكما تليقُ بكما لأنّ كلّ حرفٍ يُكتبُ هنا هو تجسيدٌ لما حُفِرَ في عمق الروح ..!
صديقي الحزن علمني معنى أن أمشي في دروب الحياة وحدي، علمني أن أقرؤكَ بروحي قبل عينيّ، علّمني أن الصمت لغةٌ حين لا تُحسن قلوبنا الإحتفاظ بمن نُحبّ ..!
الحزن .. هذا الغريب الذي يخافه الجميع والذي أصادقه
هل بينكم من يشبهه؟ هل بينكم من يُدرك أن هذا الغريب/ الوحيد هو شبيه النقاء الذي نفتقده في حياتنا،
هو شبيه الحنين إلى اللحظات الجميلة، هو الصمت الذي نرغبُ به حين يخنقنا ضجيج المجاملات، هو الرغبة في العودة للحظةِ تصالحٍ مع أرواحنا التي تعبت من كل الفرح المزيف، وهو بكل بساطة اللحظة التي نكتشفُ فيها أصدقاءنا الحقيقيين ..!
صديقي الحزن علّمني كيف أقتنص لحظة فرحٍ وكيف أستمتع بها حدّ الدهشة، علّمني كيف يُمكن أن يكون الحب الصادق لحظةً نادرة الوجود ننتظرها في العمر مرةً كـ انتظار حدثٍ فلكيّ لا يحدثُ في حياتنا إلا مرةً واحدة لنعيشه بدهشةٍ عميقةٍ تتركُ أثرها طويلاً مدى الحياة، علّمني كيف أعيشُ كل لحظةٍ في هذا العمر القصير كما لو أنها اللحظة الأخيرة، علمني كيف تغمرني دهشة البدايات وكيف أستمتع بروعتها كما لو أنها زغردات تصدح عالياً بعد أن خنقها الوجع طويلاً ..!
الحزن/ شبيهكَ
لولا صداقتنا لكانت روحي تتثاءبُ الآن ضجراً ..!







!
ميساء هاشم غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.