((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: بـ صمت ... (آخر رد :ليال الصوص)       :: أعترف (آخر رد :ليال الصوص)       :: ((يوتوبيا النّزاهة الفقودة))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: من خواطر فريد البيدق معلم لغة عربية 14 (آخر رد :فريد البيدق)       :: من وحي الجوع شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: مقال في الصميم (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: هل آن لنا الأوان لان نفك الربط الديني بمصر والعراق مقال يستحق القراءة (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ((عزف على الجراح))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: مجموعة سفر إلى الجسد الآخر للشاعر عبدالله بيلا (آخر رد :عـبدالله بيـلا)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَلامِحٌ نَقْدِيَّة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2019, 06:44 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!!

((أبيات أعجبتني، فنقلتها))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-


تنطبق هذه الأبيات على الباعة المتجوّلين المفلسين...
الّذين ينسبون أنفسهم إلى الشّعر ويحشرون أنوفهم في النّقد...
وحقيقتهم: أنّهم أجهل النّاس بالشّعر والنّقد...
لما تنطوي عليه نفوسهم الخبيثة من دهاء: هو قمّة الغباء
أولائك المتشدّقون الّذين يتاجرون بشقشقات الكلام: هم أجهل النّاس...

يتاجرون لإبليس متعاقدين معه، مقابل مذلة تورثهم الشّقاء:

جحيما أبديّا مقيما، وهم خالدون فيه خلودا بلا موت لا يبرحونه في الدّنيا وفي الآخرة...
أولائك الباعة المتجوّلون: لا علاقة لهم بالشّعر ولا بالنّقد ولا بالتّربية ولا بالأخلاق.
أيّ نوع من ّالذّكاء": ذلك الّّي يشتم ويسبّ ويؤذي متخفّيا داخل قناع النّقد؟؟؟
يعتبر هذا قمّة الغباوة والخسران، ولا مكان له أبدا في مقام الدّبلوماسيّة...
هم بعيدون -البعد كلّه- عن سلك الإنسانيّة النّبيلة والأخلاق العالية...
لا فرق بين كلامهم وكلام أبناء الشّارع، وإنّ من أبناء الشّارع تنبثق النّصاعة الأخلاقيّة.
فأمّا أن يصدر ذلك الكلام الشّائن من المفلسين أخلاقيّا ودينيّا وتربويّا، من أشباه أرباع 1/4 الرّجال ...

بل قل: من "أشباه ربّات الحجال"- وإنّ ربّات الحجال قد أنجبن الرّجال الرّجال الرّجال!!!
فإنّ هذا قمّة الحقارة لذات صاحبها المفلس؛ لأنّه: لا يمثل الرّجولة ولا المروءة...
حين راح يؤذي امرأة، ويجعلها ندا له ونسي أن: ((كما تدين تدان))...
فكانت النّتيجة الحتميّة أنّه قد ألبس نفسه ثوب المذلّة والهوان...
وفي عقر داره -أمام عينيه- سيمزّق الله سياج بيته تمزيقا ويهتك ستره...
لقد نسي ذلك المسكين المفلس أنّ من تطاول على مزروعات النّاس...
فلن يجديه -عندئذ- جهده الضّعيف الواهي- في تسييج بيته، لأنّ الله:
سوف يرسل إليه من سوف يهتك سياجه ويمزّقه -إربا إربا- وهو يرى...
فليسيّج بيته بكلّ ما في ضعف نفسه الخبيثة من جهود، أو فليقعد...
لأنّ ما فعله: قمّة الحقارة؛ حقارة نفسه: الخبيثة الّتي لا تعرف الأصول...
ولا يخدم القصيدة بقدر ما يزري بصاحبه ويدكه في هوة حقارته دكا مميتا...
فلقد تأتي سيّارة بسرعة مجنونة، فتترك دمه لصيقا بالأرض...
فإلى أين هو ذاهب؟؟؟ وأين مفرّه من قبضة الله؟؟؟
وأما أن يصدر هذا الذنب العظيم الذي لن تغتفر كبائره الإجرامية من المرأة...
فتروح تؤذي المرأة وتبتعد بها عن القصيدة، لتنال منها وتوهن من عزيمتها...
وأمّا أن تثبّطها، لتجعل من نفسها أضحوكة الرّائح والغادي...
فما علينا إلا أن نفوّض أمرنا إلى الله، وما علينا إلّا أن نقول:
((إنا لله وإنا إليه راجعون)): حين أصبحت يا "حوّاء" مطرقة دامية لتشديخ رأسك...
فأيّ مجتمع هذا: الّذي ترودينه؟؟؟ وأيّ رجل ذلك: الّذي
***"يطعم أبناء غيره"*** وهو يضحك؟؟؟ اللّهمّ لا شماتة!!!

أين الخدود من العيون نفاسة
ورياسة؟ لولا القياس الفاسد؟!

وبعد هذا كلّه: يعجز اللّسان عن التّعبير، وبعد هذا كلّه: لا تعليق!!!
شكرا جزيلا لك، على هذه الأبيات الجارحة، أخي الكريم "جاسر البزور"!!!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:01 AM.