ما لم تقله ميليندا - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: بدت منك القطيعة والتمادي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: مليندا والعيد (آخر رد :روان علي شريف)       :: مجموعة سفر إلى الجسد الآخر للشاعر عبدالله بيلا (آخر رد :شوق عبدالعزيز)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ((دموية الجلد المنفوخ))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: هوِّن عليك ..شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: كل ما لا تستعمله زوجتي (آخر رد :نبيل عودة)       :: ((للدموع المتجوًلة تصورات))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ( (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: الديوان حروفي (آخر رد :عبدالرحمن المري)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > ذَاكِرَةٌ بِلا صَهِيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2018, 08:08 PM   #1
معلومات العضو
روان علي شريف
كاتب

الصورة الرمزية روان علي شريف



ما لم تقله ميليندا

ها أنا الليلة استيقظ من سباتي العميق،من غفوتي بعد صيف حار وبضع خيبات.أخرج من عزلتي أتكئ على الشرفة أشعل سيجارة أخرى بولاعتك التي أهديتيها لي منذ عام ونصف احتفظت بها ليوم كهذا مع اشيائي الثمينة لأحرق بها ما تبقى من حنين،أفتح كتابك أقرأ مقطعا من روايتك الأخيرة أقف على نفسي هناك ضائعا بين السطور.نظرت الى السماء الرمادية رأيتك نجمة بعيدة المنال ساطعة من غير الأنجم تلبسني جن الكتابة ، تنهدت بعمق ونفثت دخان سيجارتي الاخيرة وأخرجت قلمي ورحت اكتب ما يمليه علي جنوني وأنا أغني بلغة تحبينها عدت اليها اكراما للحظات التي قضيناها تائهين بين الحقيقة والخيال.
وفي لحظة انبعاث غنيت بدون شعور موال المهزومين.
http://https://youtu.be/FyDNr1sfj3w
melinda
c est plus fort que moi
quand on aime
parfois on perd la tete
quand on aime
on prend le valet pour roi
on ne donne pas l importance
pour les dégats
melinda
je me suis brulé pour toi
et si c était a refaire
je brulerai cette ville entiere
sans que je me demanderai
pourquoi?
tombe la pluie ou tombe la neige
ne me concerne pas
il n y a que toi
toi ma raison de vivre
ne demandez pas pourquoi?
ما لم تقله مليندا انها كانت تحرضني على حرق المدينة وقبل حرقها أطفأت كل الأضواء اعتلت المنبر وقالت لا نكتب بملء ارادتنا قد تكفيك كلمة واحدة لكي تكتب..كلمة واحدة
قد تفتح فيك أكثر من جرح ،قد تنزف و تنتظر حتى تتحقق أمنيتك الى اخر رمق وهذا ما يسمى بالأمل.
الأمل هو ذاك الصباح المتجدد،ذاك الكتاب الذي أتصفحه كل ليلة أبحث فيه عنك وعني،احيانا في بعض فقراته تتوقف عقارب الساعة وتحيلنا الى أول لقاء،كانت الريح عاصفة وكان عيد المحبين بالصدفة.كادت الريح أن تخطفك مني في لحظات غيرتها ولم ينتهي الامر هنا ومشينا....


روان علي شريف غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM.