((واقع الشّعر اليوم))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: هجاء احمد مطر للمالكي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ]نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (آخر رد :نبيل عودة)       :: الدول العربية كلها ستزول مقال جريء يستحق التدبر (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: الدين عند الله الإسلام فقط وما عداه شرائع سماوية (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: نشيد الجيش شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: للنار أغنية أخيرة إلى الرئيس السادات في ذكراه (آخر رد :عاطف الجندى)       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: بـ صمت ... (آخر رد :ليال الصوص)       :: أعترف (آخر رد :ليال الصوص)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > أَخْبارٌ ثَقَافِيَّةٌ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-26-2018, 12:23 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((واقع الشّعر اليوم))!!!

((واقع الشّعر اليوم))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي*** حتى يفتّـحَ نوّارٌ وقـدّاحُ
ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟ *** أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟*** إذا تولاهُ نصَّـابٌ ومـدّاحُ؟
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟*** وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟
حملت شعري على ظهري فأتعبني*** ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟
-"نزار قبّانيّ"-

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم!
يرحم الله "زهيرا بن أبي سلمى" شاعر الحوليّات: الّّذي كان ينقّح قصيدته عاما كاملا...
قبل أن يخرجها إلى الوجود، ليقرأها النّاس!!!
جاء ابن من أبناء "زهير بن أبي سلمى" إلى والده الشّاعر المخضرم مهرولا، وهو فرح مسرور -غاية السّرور- بقصيدة: كان قد كتبها، للفور قبل لحظات!!!
فبدلا من أن يفرح ((الأب/"الشّاعر")) العملاق بقصيدة ابنه -فرحا عظيما ويبارك له ذلك "المجد" التّليد- أخذ سوطا حادّا، وأشبعه جلدا موجعا مبرحا...
وراح "زهير بن أبي سلمى" يؤكّد لابنه على أنّه ما يزال فجّا طريّا في بداية الطّرق، فلا ينبغي له أن يفرح كثيرا، فيقتله الغرور!!! وعليه بالمطالعة والقراءة وحفظ قصائد الشّعراء الّذين سبقوه حفظا جيّدا...
ما بال شعارير اليوم وشعروراته؟؟؟ تتعلّق إحدى خالعات عذار الحياء بذي منصب قارّ ضخم وجاه لا يتزعزع: تعلّقا غير بريء بمصلحة غاية في القذارة، فتصل بفضل ظلمه لها إلى النّجوم...
وبدلا من أن ينصحها نصيحة الشّخص الّذي يخاف عليها من بعض ظلّه، تراه يستمرّ في العلاقة الآثمة غير البريئة معها...
وغاية الذّلّ تبرّر وسيلة الوقاحة: بكلّ طرقها الآثمة غير البريئة من الأوّل...
وسوف يكون سقوطها مدويّا مفجعا حتما: طال بها الدّهر أم قصر...
وكما أتى بها التّملّق والدّهن الكاذب، فلسوف يجرفها التّملّق والدّهن الفاسد...
حين تأكّدت أنّ الكثير من الشّعراء المعروفين: يكتبون قصائدهم بأسماء بائعات الهوى من المنحرفات المتلاعبات، وهنّ في بداية الطّريق...
أصبحت لا آمن سلامة ظفر من أظافر يدي اليمنى، من أذى ظفر آخر من أظافر يدي اليسرى...
إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وقد ماتت الضّمائر وعميت البصائر!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل في نظام فاسد مفسد، ضالّ مضلّ...
نعيش -مجبرين غير مخيّرين- وسط عفن نظام ظالم، يشجّع البضاعة المحلّية الفاسدة: بعلاقات شخصيّة جدّا... هي: علاقات خاصّة مشبوهة فاسدة آثمة ما أنزل الله بها من سلطان...
إنّ ما ترونه من هراء الجوائز وما تسمعون عنه من بهرج التّتويجات والتّكريمات: ما هو ألّا كذب في كذب في كذب، وخداع زائد خداع في خداع مقسّم على الخداع...
وإنّ الحقيقة شيء آخر تماما: غير الّّذي ترون من هذا الخداع البصريّ المزيّف القاتل، وقد بات الشّعر بعيدا -كلّ البعد- عن الشّعراء الحقيقيّين...
يموت الشّاعر الحقيقيّ ببطء وفي صمت مطبق بين غبار حروفه...
لكنّه يموت شريف النّفس كريم الطّباع، عالي الرّأس...
يموت الشّاعر الحقيقيّ أبيّا مرتفع العرنين لا ينحني أبدا ليلتقط الفتات...
ولا يمدّ يده إلى مسابقات؛ هي: للأطفال الذّراري.
لا يقايض الشّاعر الحرّ الأصيل المطبوع بحرفه أبدا، ولا يغامر به...
الشّعر نبض وإحساس وعاطفة، وليس أبدا تجارة: ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر...
لهذا، راحت نفسي تعاف الملتقيات وتمجّ المؤتمرات، ورحت أطلقها: لما أرى من منكر.
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-27-2018, 04:31 AM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي

فاطمة منزلجي غير متصل


فضيلة الغالية..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
صدقت يا فضيلة..
سألتزم الصمت عما قريب..
وسأكتفي بالقراءة والمطالعة..
لعلني في القادم من الأعوام"أفهم"!
سأعمل بنصيحة جاري زهير.
"كل عام وأنت بخير"!
عام بمنتهى الخير،وبالغ الشعر الحي أتمناه لك..
يا صديقتي..
وأختي الغالية.
بربي يا فضيلة..
الديك يصيح،في شارعي العتيق القديم،والناس نيام.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-27-2018, 01:43 PM   #3
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((إنّا لله وإنّا إليه راجعون))!!!

ألماستي الحبيبة "فاطمة منزلجيّ"!
نشكو إلى الله بارونات الفساد الثّقافيّ المرادف للفساد الأخلاقيّ...
في غياب الوازع الدّينيّ السّليم، وقد غاب الخوف من الله عزّ وجلّ...
أكتب القصيدة الطّويلة الّتي تبلغ مائة ((100)) بيتا...
منذ سنة 1982، للميلاد... وهذا شوط ليس هيّنا...
وأكتب المقال الّذي يتجاوز الصّفحات العشر ((10))...
وأتحدّى أيّا كان؛ مهما تكن درجته العلميّة -الّتي يفخر بها- موهما ذوي الطّاقات المحدودة...
أن يجد ضدّي خطأ واحدا: ولو صغيرا...
سواء أكان ذلك الخطأ من ناحية الوزن العروضيّ الخليليّ...
أم من ناحية اللّغة: بأشكالها جميعها...
وأتحدّى ذوي الدّرجات العلميّة الواهمة أن يجدوا ضدّي ولو خطأ "مطبعيّا"!!!
واليوم: كثرت الشّاعرات في أكناف ذكور الماعز...
كثرت الشّاعرات بشكل مذهل يدعو إلى اليقين المؤكّد ممّا كان مشكوكا فيه...
والمشكلة العظمى: أنّ أولائك الشّاعرات لم نكن لنعرفهنّ من قبل!!!
لم نقرأ لهنّ ولا حرفا واحدا، يوما...
وفجأة: ظهرن بقفزات عملاقة جدّا، دون سابق إعلان...
وفي حوزاتهنّ "شبهات" محرّمة من جوائز ماليّة قيّمة...
ولمّا تفحّصنا الأمر جيّدا، ولمّا دقّقنا النّظر البعيد...
ولمّا قارننا القصائد الّتي نعرفها -وكنّا قد قرأناها من قبل- لشعراء ذكور...
كانوا يحيطون بأولائك الشّاعرات: بعلاقات شخصيّة خاصّة وبأشياء أخرى مسكوت عنها...
اتّضح لنا جليّا -بما لا يقبل النّقاش- أنّ تلك القصائد لذكورهنّ وليست لهنّ...
الكلمات نفسها... والأسلوب نفسه... والعبارات نفسها... والعناوين نفسها... والصّياغة نفسها...
الصّور البلاغيّة نفسها... وعلامات التّرقيم نفسها: بصورة طبق الأصل!!!
وليس هذا أبدا من باب الصّدفة؛ إلّا لمن عميت بصيرته، فلم يعد قادرا على الإبصار...
أعرف ثنائيّا غريب الأطوار: من هذا الصّنف الغريب العجيب:
شاعر معروف بمركزه الاجتماعيّ وعلاء منصبه في الدّولة...
ترافقه بنت العشرين ((20)) سنة منذ ما يزيد على السّنوات العشر ((10))...
فتاة متهوّرة خفيفة الغمزات، تطير مع كلّ ريشة في الهواء الطّلق...
ترافقه مرافقة المرأة للرّجل الّّذي تعيش معه: كيفما تكن تلك المعيشة...
ولا يراهما الرّائي إلّا ملتصقين ملتحمين: أينما يحلل تحلل بجنبه...
وأينما يرتحل ترتحل معه دون حشمة ولا مراعاة للمجتمع غير الغافل
الّذي لا تفوته كبيرة ولا صغيرة من مثل هذه الأمور الحسّاسة جدّا...
أعطاها قصائده، وهي قصائده القديمة جدّا...
غير المنشورة وهو يحتفظ بها في دفتر خاصّ بالذّكريات؛ ذكرياته القديمة جدّا...
وحين تمكّنت منه ابنة العشرين ((20)) شتاء وكسّرت حواجزه كلّها...
وحين خلعت بينها وبينه كلّ عذار للحشمة والحياء وغضّ البصر...
وحين لم يعد بينهما ما لا يقال وما لا يروى بين كلّ من يراهما معا...
وحين أصبح يصطحبها في المؤتمرات الرّاقية جدّا؛
كأنّها رفيقة المضجع: بديلا بزوجه المصون أمّ أولاده...
ماذا فعلت الفتاة الماكرة اللّعوب الخبيثة به، يا ترى؟؟؟
استغلّت دفتره القديم بما فيه من قصائده القديمة جدّا...
تعود تواريخ كتابتها إلى سنوات الثّمتانينات ((1980...، للميلاد)) ...
وهو الّذي كتب تلك القصائد، ويظهر فيها أسلوبه الشّخصيّ جليّا للعيان...
ونشرتها باسمها في ((دولة "قطر"))، بعد أن حرّفت الكثير من الكلمات...
ولم يكد الدّكتور الغافل المغبون المطعون في صدره يفيق من غيبوبته...
حتّى كان أوان الغفلة قد تجاوزه القطار السّريع...
بسنوات طويلة جدّا من مرافقته لتلك الفتاة الخبيثة الماكرة اللّعوب...
دون رابط شرعيّ بينهما، ولا حتّى أدنى علاقة للقرابة تجمعهما!!!
هذا واقع مرّ -مرارة مذاق العلقم- نعيشه ونراه -رأي العين- ولا نسمع عنه...
لهذا، بات الشّعراء الحقيقيّون في عزلة تامّة عن ميدانهم الطّبيعيّ الأصيل...
حين نعقت الغربان؛ غربان الشّؤم: نعيقا عاليا منكرا...
وحازت على الامتيازات كلّها، وهي بعيدة -كلّ البعد- عن كلّ تكريم...
ألماستي الثّمينة "فاطمة منتزلجيّ"!
يحقّ لك أن تتألّمي... ويحقّ لك أن تبكي... ويحقّ لك أن تصرخي...
لكن: من ذا الّذي يطيق أن يسمع صوت بكائك المرّ...
والكلّ في معمعة الزّيت الفاسد يسبح فرحا مسرورا جذلان؟؟؟
أفرحني تعليقك الرّاقي أكثر ممّا يذهب إليه تصوّرك الرّقيق الشّفّاف!
ألقيك داخل شغاف قلبي...
وأغلّق خلفك الباب بإحكام شديد!
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 PM.