عيون تعزف الوجد عن دار الجندي بالقاهرة - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: هجاء احمد مطر للمالكي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ]نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (آخر رد :نبيل عودة)       :: الدول العربية كلها ستزول مقال جريء يستحق التدبر (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: الدين عند الله الإسلام فقط وما عداه شرائع سماوية (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: نشيد الجيش شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: للنار أغنية أخيرة إلى الرئيس السادات في ذكراه (آخر رد :عاطف الجندى)       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: بـ صمت ... (آخر رد :ليال الصوص)       :: أعترف (آخر رد :ليال الصوص)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > أَخْبارٌ ثَقَافِيَّةٌ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-13-2018, 10:27 AM   #1
معلومات العضو
عاطف الجندى
مُشرف قَوَافِلُ الْفَصِيحِ

الصورة الرمزية عاطف الجندى



عيون تعزف الوجد عن دار الجندي بالقاهرة


عيون تعزف الوجد
***
صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة ديوان عيون تعزف الوجد للشاعرة والناقدة والفنانة التشكيلية التونسية خيرة مباركي ديوان شعري بعنوان ( عيون تعزف الوجد ) والديوان يقع في 128 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على ثمانية عشر قصيدة من الشعر المنثور ومن عناوين القصائد (لذا أسميك العزيز / تتهادى تحتي العروش / حب يستأنف الغواية / كني كاحتمالك في الذهول / أنا نون دواتك / حين يعشوشب ليلي بأطيافك / حين تروادين النفسج / كم ثقيل هذا المساء / أنوثة الخوخ ... وغيرهم من القصائد وكتب للديوان المقدمة الشاعر والناقد عاطف الجندي سكرتير عام اتحاد الكتاب والذى قال فى مقدمته (لم أتحمس للكتابة – ربما – عن ديوان شعر مثل هذا الديوان (عيونٌ تعزفُ الوجد ) للشاعرة خيرة مباركي وخاصة أنه يأتي على طريقة الشعر المنثور الذي لا أتفاعل معه كثيرا ، فذائقتي الأدبية وما تربيت عليه وما أكتبه هو الشعر الموزون ، سواء كان الشعر البيتي الخليلي أو التفعيلي ، ولكن هذا الديوان غير وجهة نظري ليجعلني أنظر بمرآة الجمال الذي ربما يكون كامنا بين مفردات هذا اللون ، فحقيقة الأمر أن من قرأت لهم في مجال الشعر المنثور والمجيدين منهم قلة قليلة تضاف إليهم هذه الشاعرة التي جعلتنى أشجعها على الكتابة بهذا اللون ،وخاصة أنها تخلت عما يميز هذا اللون وكان ضده - من وجهة نظري - وهو الكتابة عن العادي واليومي وتقديس الجسد ولكنها فتحت آفاقا جديدة مبتعدة عن هذه الأشياء التي جعلت الشاعر - وبالتالي القصيدة - منغلقا على نفسه وبالتالي يصبح غير مدرك لمشكلات مجتمعه أو متفاعلا مع قضايا وطنه ، وهذه الصفة ربما تجعل القارئ لايتعاطف مع النصوص المقدمة .
والشاعرة خيرة مباركي هي فنانة تجيد العزف باللوحات قبل أن تكون ناقدة مجيدة لها رؤيتها الخاصة للأعمال ،لا يشاركها غيرها فيها وقبل أن تصبح شاعرة فالشعر لديها مرحلة ثالثة ومع ذلك قدمت في هذا الديوان عدة نصوص جديرة بالاحترام .
والملاحظات الجلية التى أراها في الديوان هى النفس الطويل لمعظم القصائد فهل تميل للقصيدة الطويلة أو المتوسطة على أقل تقدير وثانيا الدقة في اختيار عناوين القصائد فالعنوان يأتى جذابا وشعريا ومعبرا بطبيعة الحال عن مكنون الذات الشاعرة ،والتي تبوح به بالرغم من أنها تلمح ولا تصرح وهى صفة من صفات الشاعر الجيد
فلو نظرنا لعناوين القصائد سنجد أنها على سبيل المثال (تتهاوى تحتي العروش / حب يستأنف الغواية / سماء أشتهيها / حين يعشوشب ليلي بأطيافك / لذا أسميك العزيز / حين يرتجف الضوء / أنا نونُ دَوَاتِكَ / ... ) ثمانية عشرة عنوانا يصلح أي واحد منها ليكون عنوانا جذابا لاسم ديوان شعري يمكن أن تصدره الشاعرة .
والسؤال المطروح هو : هل الناقدة الجيدة بالضرورة شاعرة جيدة ؟ وأقول : فى معظم الأحيان لا ولكنها كسرت هذه المقولة التي كانت تقول ( ما الناقد إلا شاعر فاشل ) يترك مجال الإبداع ويتجه لنقد أعمال الآخرين ، هذه المقولة أنا ضدها تماما ،فالناقد ربما رأى مجالا أرحب للكتابة فهو بمثابة المخرج للعمل الفني الذي يلقى الضوء على المناطق التي تستحق ،ويظلل الأماكن الضعيفة ، أو هو الجواهرجي الذي يستطيع التفريق بين الغث والثمين ولا يتعارض كون الشاعر ناقدا أو العكس فكلاهما مكمل للآخر ، فالناقد الجيد يضيف للنص حتى ولو كان ضده فلو ترك النص مهملا فهذا هو الموت بعينه لهذاالنص.
وربما ساعد شاعرتنا على القدرة على كتابة صور جديدة هى كونها رسامة وفنانة تشكيلية في المقام الأول فعرفت كيف ترسم لنا بالأحرف ما برعت به بالفرشاة .
وحقيقة لو نظرنا إلى كل قصيدة لوجدنا أنها معزوفة منفردة ولكنى سأخذ مثالا واحدا في قولها على سبيل المثال متحدثة بلسان المُحِبَّة :
" يا العزيز .. / الصّاخب في عروقي / يا أنتَ .. / يا الماتِع في رموش الهوى /كم تنتشي !
كم تزدهي لصخبي / حين يضوضئني الاعتراف الرّجيمْ / وأشرَبُني نبيذ / لبريقٍ فيكَ نخَر ضُلوعي .. / حين تلوذ الذّاكرة / باقتناص شراييني ، ويستحيل لقاؤُك / بقايا غيمة !!/ تهدر ما تبقّى من عطشي / بملء الضجيج ../ باللّهفة الممشوقة.. / بالجحيم الذي يعلّلني كالأفيون .. "
هى شاعرة تكتب ما تحسه ، وأحس بصدقها الفني الذي حمل صدق مشاعرها وعبَّر عن مكنون أوردتها فصدقها القارئ وتعاطف مع نصوصها .
هي قدمت لنا ثمانية عشرة لوحة فنية أحييها عليها وعلى هذا الإهداء الرائع الذي يرقى إلى درجة قصيدة .
لذا أهنئها على هذا الديوان وأشد على يديها أن تخلص لهذا الفن الذي أجادت به من أول ديوان لها ، فهي جديرة بتبوأ مكانة مميزة في هذا اللون الشعري ،فهي لديها الموهبة ولديها الأدوات التي تمكنها من ذلك وخاصة أنها تعمل بتدريس اللغة العربية وتتقن مهارات هذا الفن . وأقول لها أنتظرك على ناصية الجمال دائما في رحاب ديوان جديد .
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 22835356_1020281098110554_263484294_n.jpg‏ (64.8 كيلوبايت, المشاهدات 6)
عاطف الجندى غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-31-2018, 08:04 PM   #2
معلومات العضو
فاطمة منزلجي
مٌشْرفة مَرَايَا الْقَصِّ

إحصائية العضو





من مواضيعي

فاطمة منزلجي غير متصل


هذة اﻷنثى..
إذا غضبت..
سقطت غيمة..
وإن أمطرت..
أينعت نجمة..
وأزهرت ألف قصيدة..
هي الشاعرة..
الناقدة الفنانة التشكيلية..
خيرة مباركي..
مبروك وإلى قلائد ..قصائد تعلق في دواوين شعر.
فاطمة منزلجي غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 PM.