((قراءة "تشريحيّة" للصّور))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: هجاء احمد مطر للمالكي (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: ]نقدنا وفلسفة النقد الغائبة (آخر رد :نبيل عودة)       :: الدول العربية كلها ستزول مقال جريء يستحق التدبر (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: الدين عند الله الإسلام فقط وما عداه شرائع سماوية (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: نشيد الجيش شعر عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: دعاء الصباح (آخر رد :عبدالرحمن المري)       :: للنار أغنية أخيرة إلى الرئيس السادات في ذكراه (آخر رد :عاطف الجندى)       :: إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: بـ صمت ... (آخر رد :ليال الصوص)       :: أعترف (آخر رد :ليال الصوص)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا عَامَّة > أَخْبارٌ ثَقَافِيَّةٌ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2018, 05:41 PM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((قراءة "تشريحيّة" للصّور))!!!

01-
((قراءة تشريحيّة للصّور))!!!
عرض/فضيلة زياية ( الخنساء).

إن الأصل في إيجاد "الفيسبوك" والغرض الحقيقيّ منه، هو التّواصل مع النّاس بالتّعامل بصور الوجوه؛ أي: وجوه البشر ومخاطبتها والتّعبير عن تقاسيمها...
ولم ينشأ "الفيسبوك" لغرض آخر غير هذا...
لكنّنا نرى ا"الفيسبوك" اليوم: كأنّه عرب الجاهليّة وأيّامهم...
هذا تزوّج... وتلك طلّقت من زوجها...
هذا مريض يشفيه الله... وتلك توفّيت يرحمها الله...
ولقد يستفيد منه الطّلبة وهم يستعملونه وسيلة للتّعلّم وزيادة رصيدهم المعرفيّ...
وهذا شيء جميل جدّا ومحمدة تحسب لصالح "الفيسبوك"؛ حتّى لا أقول: تحسب لصالح "مارك زوكربرغ"/ Mark ZUCKERBERG
لذا: سأحاول -في هذا الموضوع- بإطلالة قصيرة أن أستضيف -بنكهة قهوتنا- شخصيّة لها وزن ثقيل جدّا بالجامعة الجزائريّة والجامعات الغربيّة كفرنسا وأمريكا، ولها حضور قويّ جدّا في الشّعر والنّقد والبلاغة والعروض وعلوم اللّغة العربيّة... وسأحاول أن أستقرئ ملامح كلّ صورة على حدة!

أوّل صورة بتصميم رئيس تحرير "جريدة الشّعر والشّعراء":
مخرجنا المصريّ القدير "عبد الحميد الجمال"...
Abd Elhamed El Gamal
شكرا لك -أخي الكريم- على هذه الأناقة الفنّيّة رفيعة الطّراز!

الشّاعر الدّكتور التّوأم النّظير الأثير "ناصر لوحيشيّ"ّ/Nasser LOUHICHI
زعيم المنابر العلميّة دون منازع ولا منافس... تلمح في وجهه ملامح جدّيّة وصرامة في العمل. لا يعرف الكلل ولا الملل... ولا يعرف الرّجوع إلى الوراء...
ناجح مزدهر في مستويات حياته جميعها... وفوق هذا كلّه، حباه الله نعمة التّواضع الجمّ الرّفيع... وهذا ما زاده نجاحا على نجاح!
والنّاس ألف منهم كواحد
وواحد كالألف إن أمر عنا.
أن يكون الشّاعر الدّكتور "ناصر لوحيشيّ" إلى جانبك وفي صفّك، وأن يقرأ لك الشّاعر "ناصر لوحيشيّ"، فهذا يغني عن طنافس الملوك!!!

02-
((تصوّروه يبدو غاضبا))!!!

لا يعرف وجهه صفة العبوس أبدا؛ بكلّ مشتقّاتها -مهما تكن ظروفه- ولم يذكر أحد أنّه رأى "ناصرا لوحيشيّ"/Nasser LOUHICHI عابسا أو نافرا من أمر ما...
ولم يعرف الحقد إلى قلبه سبيلا... هو كتلة متراكمة من الحنان ومجرّد لقياه تشعرك بالغنيمة...
وأنا واحدة من النّاس: مستحيل أن أرى "ناصرا لوحيشيّ" ولا ترتسم الابتسامة الطّويلة العريضة المنبسطة الوافرة الكاملة المنسرحة المنشرحة على شفتيّ لتغمر تقاسيم وجهي كلّه: لأنّني أشعر بالعناية والحماية والرّعاية والأمن من الخوف والأمان والاطمئنان التّامّ من كلّ الجهات... ولم يتصوّرني الحزن متواجدة أبدا في حضرة أيقونة الأمن والأمان والرّقيّ والعفّة والطّهر: هذا الملاك الّذي يداويك دون وصفة من الطّبيب!!!
النّاس كلّهم أحبابه، ويحسن الظّنّ بالجميع لكن بحذر مشروع فيه ذكاء وفطنة واحتراس... مروءة نادرة قلّ نظيرها في هذا الزّمان... لا يحبّ الظّلم وينفر من الظّالمين... ولقد كانت لي مواقف كثيرة مؤلمة جدّا -بالتّجربة الحيّة- مع هذا العملاق النّبيل، ولا أستطيع أن أرصد قيمة هذه التّجارب هنا...
يكفي أن أقول لكم: صدقت الحكمة القائلة:
((الصّديق عند الضّيق)).
A Freind in need is a freind indeed!!!
وحين رحت أشاكسه في حوار أدبيّ طويل سائلة إيّاه في ثلاث ((03)) كلمات لاغير:
- ((ناصر لوحيشيّ "ثائرا"))!!!
تعجّب وتفاجأ كثيرا بهذا السّؤال غير المتوقّع صدوره منّي، فأجابني بما يلي:
- ((ماذا تقصدين "بالثّورة"، أختي الكريمة))؟؟؟
ورحت أتمادى في إغضابه -أدبيّا طبعا- في ذلك الحوار، فسألته ثانية:
- ((لنفرض أنّني سأسرق قصيدة من قصائدك وأنسبها إلى نفسي... فما موقف "ناصر لوحيشيّ" من هذا الفعل الشّائن))؟؟؟
طيّب! هل حمل "ناصر لوحيشيّ" العصا والكرباج في وجهي؟؟؟
- هل أغلظ لي في القول؟؟؟
-هل راح يتكلّم باللّغو؟؟؟
- هل توعّدني وهدّدني؟؟؟
- هل قطع عنّي أرصفة المرور وأروقة الجامعة؟؟؟
انظروا إجابته!!!
- ((هناك مثل عندنا يقول: "طاحت من الفمّ جات في الكمّ"))!!!
وهذا ما قتلني بحسن المعاملة؛ وهذه الجملة البليغة وحدها تكفي كي تسدّ عنّي كلّ معابر الأذى على الرّغم من أنّني كنت أمزح لا غير: فلا سرقة لقصائده ولا هم يحزنون... لكنّه نجح في الاختبار النّفسيّ البسيكولوجيّ الصّعب الّذي رحت أجريه عليه، فلم يقل غير ما يرضي الله.
تصوّروه غاضبا ثائرا منفوش شعر رأسه!!!
فأمّا عنّي، فإنّني لا أتصوّر أبدا أنّ هذا من بعض سلوك "ناصر لوحيشيّ" ولا يمثّل ذرّة صغيرة من صفاته ولا من طباعه الصّافية ولا من أخلاقه العالية النّبيلة!!!

03-
((انظروا جلسة "العمالقة"))!!!

لجلسة العمالقة إيحاءات دلاليّة بعيدة الغور مترامية أطراف الفضيلة...
ولجلسة العمالقة تلميحات سيميائيّة ترى من وراء مرايا القصيدة...
ولجلسة العمالقة إبحار عميق جدّا في عالم الملكوت الّذي لا يعرف الزّيغ ولا الحيلة ولا الرّوغان...
كلّا! ولا يعرف الخداع ولا الغدر...
يقول لك كلاما، وهو يعني ويعي جيّدا ما يقول...
ويعدك بوعد: هو كلمة حقّ منفّذة اليوم قبل الغد...
جلسة وابتسامة: يقول فيها الواثق من نفسه الكثير لمن ينظرون في وجهه الملاك البريء...
جلسة تدلّ على الثّقة بالله والثّقة بالنّفس والقناعة والرّضا...
حتّى وإن كانت صورة مخالفة لبقيّة الصّور...
هي صورة تختلف عن الصّور السّابقة في كلّ شيء...
إنّها مريعة مرعبة مخيفة في سحنتها -نوعا ما- لكنّه الخوف الّذي له أسبابه وله مبرّراته المنطقيّة...
إنّه الخوف الّذي يبني ويشيّد... هو الخوف الإيجابيّ الّذي يوفّر الأمن والاستقرار ويقيك العثرات ويرفعك بيديه ومن السّقوط يحميك بصدره وقت الكبوات...
https://www.facebook.com/groups/1525...08168/?fref=nf

التعديل الأخير تم بواسطة فضيلة زياية ( الخنساء) ; 02-22-2018 الساعة 11:07 AM
فضيلة زياية ( الخنساء) غير متصل   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM.