.. ذاكِرَةٌ بِلا صَهِيْل .. - الصفحة 2 - منتديات المرايا الثقافية


الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إنا على فراقك يا المنصوري لمفجوعون (آخر رد :فراشة الربيع)       :: القتل الرحيم و الرحمة القاتلة - ق ق ج - نزار ب. الزين (آخر رد :نزار ب. الزين)       :: الأمير بدر بن جلوي يكرم الدكتور محمد أياد العكاري... (آخر رد :شوق الليالي)       :: يا ويلها ... أمة (آخر رد :ماجد الملاذي)       :: عمّان (آخر رد :الدكتور طاهر سماق)       :: سيرةُ بطل (آخر رد :الدكتور طاهر سماق)       :: [] [] الـ ح ــال [] [] (آخر رد :فَهدْ العتَيبيْ)       :: دعوة لارتكاب الشعر العربي (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: إبتهال . (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: ولا أطير (آخر رد :شوق الليالي)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2008, 12:10 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد




( العِطْر )
.
.

ورَحلْتَ لا تَلْوِي على قَلبْ
وبَقيتُ هُناكَ أتَفَحَّصُ كُلَّ الزَّوايا
أبْحَثُ عنْ شَيءٍ لا يُحْمَل في كَفَّينْ !
أبْحَثُ بِجنونِ (غْرِنُوِي البَائِسْ) عنْ .. رائِحَةْ!
لمْ أُفَكِّرْ سَاعَتَها بِكَيْفِيَّةِ الامتِلاكْ !
كُنْتُ فَقَطْ ..
أبْتَغِي تَعْبِئَةَ الذَّاكرَةِ بِـ قَنَانٍ لا تَنْفَدُ مِنكْ
فـَ طَالَمَا آمنْتُ بِسِحْرِ العِطْرِ في الْتِقَاطِ الذِّكْرَيَاتِ
وتَخْزِينِها- بِبَراعةْ - في الُمنْعَطَفاتِ الصَّاخِبَةِ مِنْ حَيَاتِنا!
.
.

المكانْ .. والزَّمانْ .. والرُّوحْ
كُلُّهَا تَضِجُّ بِكْ
.. بِخِلافِ الرَّائِحَةْ ..
فقَد كانَتْ وَحدَها القَادِرةَ على الهَمْسِ بِصَوتٍ مُنْفردٍ
لا تَخْتَلِطُ بِهِ أيَّةُ ضَوضَاءْ ..
ولا يُكَدِّرُهُ تَدَاخُلُ الأشْيَاءْ!
.
.

في المَسَاءْ .. عُدْتُ إلى هُنَاكَ بِمُفْرَدي
كانَ كُلُّ شَيءٍ قَد تَشرَّبَ ذِكْرَاكَ (العِطْر) بِوَحْشِيَّةْ !!
وتَشَبَّثَ بِهَا لِنَفْسِه
كأسُ الشّايِ الذي سكبتَهُ على مَكتبِكَ وأنت تُثَرثِرْ!
لَوْحَةُ الفتاةِ التي تُحدِّقُ في المرآة!
الورقةُ التي كتَبتُ فيها: (InnOcEnt eyEs )
مِفْتَاحُ بيتِكَ الذي وهَبْتَنِي نُسخةً منه
عندَما تَشَاجَرْنا!!
وحتى أسْطُوانَةُ أنْشُودَتِكَ المحَبّبَةْ:
"حطَّمتَ قلبي يا مُهاجرُ بالرحيلْ"
.
.

لمْ يَسْمَحْ لِي أيُّ شَيءٍ بابْتِزَازِهْ ..
لم يَمْنحنِي أيُّ شيءٍ أيَّ شيءٍ يَخُصُّك
أدركتُ وقتَها أني لستُ وحدِيَ التّي أعشقُكْ!
فقد كنتَ قادرًا على سَلْبِ الحيّزاتِ الأُخْرَى إدراكَها!!
.
.

حتى الرَّائِحَةْ
تَشَرّبَتْ نَفْسَها وتَقَوْقَعَتْ في صَمتْ
تَحْتَ تِلْكَ النَّافِذَةِ الزَّرْقَاءْ
بدَتْ (مُرَكَّزةً وطَاغِيَةْ)
لـِ تَشْهَدَ على أنَّكَ وَدَّعْتَنِي هُناكْ
و قَفَزْتَ منها
حينَما أقْفَلَتِ الأبوابُ نفْسَها
حَنِينًا لكْ !!



.

رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 04:41 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد


( طوقُ الحمَامَةْ )



دُنيا الحبِّ الّتي عِشناها أكبرُ من حلْقَةٍ صغيرةْ
يدُورُ في فلَكِها كلُّ الناسْ
نحنُ وحدَنا
انطلِقْنا منها إلى دوّامةٍ باتساعِ هذه المجرّةْ!
..

أنا وأنتْ
كنّا نعشَقُ الحرِّيّةْ
ولم نعتَرِفْ يومًا بآصِرَةٍ يَعْقِدُها خاتمان!
كنّا نقدِّسُ عالَمَنَا الأكبَرْ !
لذا
اختنَقْنا بـِ ضِيقِهِما باكِرًا .. ومِتْنا!
.
.

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2008, 05:34 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد



( العِطْر )



العِطْر



الروايَةُ التي خبَّلَتْنِي
وسَكَنَتْ حقيبةَ الجامِعَةِ خاصّتي لـِ عامْ
وأكَلَتْ أوقاتَ فراغِي!
أدمَنْتُها
أقرأ فيها لغَةَ الروائِحْ
حينما تفوح منها الفَضَائِلُ والرذائِلُ معًا
وينتَصِرُ الشمُّ منتَزِعًا بجدارَةٍ سمُوَّ الحاسّةْ !



.



.




العِطْر



الروايةُ التي خبَّلَتنِي
وقرأتُ فيها وجوهَ كلِّ الناسْ
وبدأتُ أتوهَّمُ أنّ لي حاسّةً مأفونةْ
ستذهبُ بكَ للجحيمْ
معَ كلِّ الّذينَ استخَفُّوا بـِ (غْرِنُوِي)
واستغلُّوه
وآذَوا براءتَهْ
وخِلتُنِي سأدِيرُ رأسَ الدُّنيا بِخَلِيْقَةٍ كاملةٍ من العطورْ
لم يعرِفْها البشَرْ!



.



.




العِطرْ



الروايةُ التي خبّلَتْنِي
وحدَّثْتُكَ عنها بلا ملَلْ
وبِلا لُغةْ
وبلا رَائِحَةْ!
وجَعَلتُكَ تعيشُها معِيْ بالموتْ .. وبالحَيَاةْ!



.



.



العِطرْ
إنّها الرِّوَايَةُ الّتِي خَبَّلَتْنِي!



.

.

رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 12:09 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد



(وَمَضَتْ .. وَ .. مَضَتْ)
....
...
..
.

( أشياءُ مُقَدَّسَةْ )



ليستْ كُلُّ الأشياءِ قابلَةً للـْ مَسّ !
هكذا الحُبُّ الذي يُطَوّقُنَا!!
.
.
أتذكرُ يومَ تَشَاجَرْنا على قَطَراتِ المَاءِ فوقَ السِّلْك المَعدَنِيِّ الرَّفيعْ ؟!
قلتُ لكْ:
هل تَظُنُّها علِقَتْ به حين هطلَ المطَرْ؟!..أحمَقْ !
فَقلتَ لي :
وهل تظُنِّينَها تكثَّفَتْ كالنّدى على أكمَامِ الورْدْ؟!..غبيّةْ !
.
.
فـَ هَتَفَتْ قطرةٌ غَاضِبَةْ :
إيّاكُما وَمسِّي
وأغْرُبا عن وجْهِي أيُّها البَذِيئَانْ!
.
.
يَومَها.. ضحِكْنَا كثيييرًا ولمْ نَمْسَسْها
.
.
أوَتَذْكُرْ؟!!
.
.
( نايان )



نايٌ واحدٌ يَكْفِينَا
لأنَّنا بـِ ثَغرٍ واحدْ
وحِسٍّ واحدْ
وأنفاسٍ واحِدَةْ
تَلتقِطُ أكْسُجينَهَا من قِنِّينَةِ شِعْرْ!!
وتَزفُرُ لحنَها واحِدًا
على وَزْنِ ( فَعِيلْ)

.
.
(إمْ آندْ إمْزْ)



بَعْدِي
مَنِ الذِي سَيَمْلأُُ لَكَ الكَأْسَ الكَبِيْرَة
- التِيْ ابْتَـعْنَاها مِنْ آيْكِيَا -
بـِ حُبَيْبَاتِ الشُّوكُولا المُلَوّنَةْ ؟
ومنْ سَيُصَارِعُكَ على الحَظْوَةِ بالأقْرَاصِ الفَيْرُوزِيَّةْ ؟
ويذكِّرُكَ بتخْفِيْضاتِ الهايْبِر على أكْيَاسِ الـ إم آنْد إمز ؟؟
.
.
( ...كُنْتْ... )


(كنتُ)
أخافُ عليكَ من الأسْـفَارْ!
.
.
سافِرِ (الآنَ) أرجُوكْ
ولا تَعُد !
.
.

رد مع اقتباس
قديم 11-26-2008, 11:16 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد



( كَيْنُونـَةْ )


.
.
ألَيْسَ سَخاءُ الحُبِّ في يَدهِ المَغْلُولةْ ؟!
ليتَكَ تَفْهَمْ !
..
كثيرًا مارميتَنِي بالبَخِيْلةْ
وجاهَدْتَنِي لِتَحُلَّ قَبْضَتِي
ومازلْتَ تَفْشَلْ!
كُنْتُ على حَذَرٍ أجْمَعُكَ
ولا أدري ما أنتْ!
وقتَها كان يَقْتُلُنِي قلَقِي
منْ أنَّكَ عِطرٌ يَضِيْعُ حالَمَا يَضُوعْ!
أو حِكايةٌ نَسجتْها عجوزُ الزّمانِ بِمقاسٍ يناسِبُ كلَّ العاشِقينْ
وما زالَتْ تُخادعهم بها لـِ يَناااموا!
أو رُوحٌ لا تقبَلُ جدَلاً.. تأتِي في سرٍّ وتَنسَلُّ في سرّْ
وكلاهُما من أمرِ ربِّي !
..
شئٌ يسْكُنُنِي ..
لا أدرِي ما أنتْ!
لَكِنْ
ثمَّةَ شئ
.
.
كنتَ تُحَذِّرُني أحيانًا مما أجمَعْ
لكنِّي أزْجُرُك .. أخَبّئُك عنْكَ
وأجْمَعْ !
..
ولَمّا خِلْتُ أنّي ملأتُها منْكَ
أرخَيْتُ أصابِعِي
للـ حقيقةْ!
.
.
أنتَ ماذا ؟؟!!
( لا ) حقيقةْ !!
.
.
.

رد مع اقتباس
قديم 12-15-2008, 12:51 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد



.

خُذِي مَكانَكِ أيّتُها الرُّوحُ الّتِي تَـمُوتُ في التِّيهِ
وتَتَبَرْزَخُ فِي الكَيْنُونَةْ !!
خُذِي مَكَانَكْ!
فَالحَيَاةُ لا تُكَلِّفُ نَفْسَها عَنَاءَ ادِّكارِ الّذِينَ يَنْسَونَ أنفُسَهُمْ !
خُذِي مَكَانَكْ!
وحِيْنَ تُوقِنِيْنَ بِأنَّ الأَرْضَ تَـتَّسِعُ لَكِ .. سيُصْبِحُ هذا الكُرْسِيُّ عَرْشًا
وتَــقْرَؤُكِ الدُّنْيا الَّتِي تَنْزَوِيْنَ الآنَ خَجْلَى .. كَيْ تَــقْرَئِيْها !!
.
.

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 05:09 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد





.
.
لماذا أيُّها القُساةْ ؟
لماذا تعمَّدتُمْ سحْقَ ابتِسامةِ البراءَةِ في روحِي؟
لماذا عوَّلتُم عليَّ بِكُلٍّ هذا المكرِ والدَّهاءْ؟
لماذا استكْثَرتُم عليَّ أنْ (أكُون)
لماذا عاملتُمونِي كالكِبارْ؟
لماذا انتظرتُم منِّي أن أتصرَّفَ كامرأةٍ ناضِجَة؟
ألأجلِ أن أبدُوَ طوالَ الوقْتِ (هاجِعَةً) كـَ مَواتِكِمْ
باهِتَةً كـ سَحنَةِ اللؤْمِ فيكُم!
.
.
كنتُ أعانِدُ نفسِي وأبتزُّها وأهدهِدُها وأقْسُو عليها وأستهلِكُها وأخوِّفُها أحيانًا
هلْ كلُّ ذلكَ لـِ تُصَفِّقوا لِي؟؟!!
لِتمتدِحونِي؟؟!
كلاّ .. إنَّ أحدًا منكُم لم يكن لِيَفعلْ !
كنتُ فقط .. أحلُم بأن تُشْعِرونِي أنني فتاةٌ صالحةْ
وأنَّكم - على الحدِّ الأعلى - لستُم غاضِبينَ منِّي!
.
.
كانَ عليَّ في حضرتِكُم ألاّ أضحكَ بصوتٍ عالٍ
ألاّ ألعبَ في فناء المنزِل
ألاَّ أرتَدِيَ فُستانًا قصيْرًا
ألاّ أعَضَّ بأسنانِي أبناءكم غيرَ المهذّبين حين يتلفَّظُونَ عليَّ
ويَلُوكُونَنِي في أفواهِهِمْ كـ شَتِيمةْ !
ألاّ أغادِرَ مكانِي حين تَحْتَسونَ قهوة أُمِّي وتُثرثرون!
و ألاَّ أتحدَّثَ معَ الغُرباءِ سِواكُم!
كم أكرهُكم
وأتوووقُ لأنْ أصفَعَ كُلَّ واحِدٍ منكم بكلِّ قُوّتِي
حتَّى يَميلَ وجهُهُ القَبيحْ
ويزدادَ قُبحًا !
وقتَها سأتحرَّرُ من مثاليَّتِي التي تُسجُنني منذُ سنواتٍ في أقفاصِكُم
وأتصرَّفُ على (سجيّتِي) التي خبّأتُموها عن عينيَّ حتّى نَسِيتُها
سأجرّبُ أن أكون وقِحَةً لبعضِ الوقْتْ
وألاَّ أهتمَّ بشئ
.
.

لنْ أقُصَّ أظافري مخافةَ أن تَصِفوني بالـْ قذرة!
وسأمرِّرُ قلَمَ الكُحلِ على جَفْنَيّْ
والـ (بْلاشِر) على وَجنتيَّ
وسأنحتُ إصبعَ أحمرِ الشِّفاهِ نحتًا
دونَ أن أحسِبَ حِسابًا لِلَمْزِكُم إيّايَ بالـ (لِسَّا بَدْرِي)
لأنَّ بناتِكُم دميماتٌ .. والـ (مِيكابْ) يَزِيدُهُنَّ دَمَامةْ!!
.
.
سأمْضَغُ العِلكةَ بطريقةٍ برْبرِيّة
وأمُطُّها بإصابِعِي .. وأنفخُها حتّى تتفرقَعَ وتَلتَصِقَ أشلاؤها بأرنبةِ أنْفِي
ثُمَّ سأنْهَمِكُ بانتِزاعِها لتتسِخَ كفّايَ بِها .. وثيابِي أيْضًا!
وحينَ يقول أحدُكم لي : (عيبْ)
سأُدخِلُ سبّابَتِي في عينِِهِ الشّرّيرةْ
وأقول له باستِخْفافْ : والله؟!! .. بَشِّرْ أمّكْ !
وأمضِي أقهقِهُ بـ لا مُبالاةْ
..
سأقولُ كلَّ المفرداتِ البَذيئةِ التِّي تعلَّمتُها منكم
وترَفَّعْتُ عن مُجاراتِكم بِها زمانًا طويلاً!
لأنَّكُم (رَعاعْ)
لا تستَحِقُّون الاحتِرامْ
.
.

سأنامُ فِي بيتِ أعمامِي المكتَظِّ بالصِّبيانْ
-مادمتُم تزعُمونَ أنّي ناضِجةٌ-
فأنا لنْ أرتكِبَ الحماقاتِ أيُّها التافِهُونْ !
.
.
سألعبُ مع بناتِهِم
(مونوبولي) و (شطرنْج) و ( أونو ) و (دومينو)
حتّى يبزُغَ الفَجْر
ثمّ سننامُ وسط فوضَانا دونَ أغطيةٍ ووسائِدْ!
مَن قال إنَّ هذه الألعابَ لا تُناسِبُ الفتيَاتْ ؟
مَن قالَ إنَّ السَّهَرَ حتّى الفَجْرِ يَجْعَلنا نستيقِظُ
بأنفِ ( بِينُوكْـيُو ) !!
.
.

أنتُم كنتُم تكذِبُون
وتَدَّعُون الطِّيبَةَ
وتستغِلُّون طفولَتَنا بضراوةْ
وتُراوِغون
وأنا أكرهُكُم
طُفولتِي تكرَهُكُم أيها السّارقونْ
الأطفالُ كلُّهُم يَكرهُونكم
حتّى اللهْ .. يَكرَهُكُم !
.
.

رد مع اقتباس
قديم 05-08-2009, 07:08 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد


رهـــــــــــــــــــان !!


(رِهــانْ)
.

.
مُنهَكةٌ يا أللهْ !
وكلّما تتكدَّسُ الأرضُ فوقَ رأسي؛
أوقِنُ أنَّ خُطوَتِي تَفترِشُ السّماءْ!
.
.
قلتُ وأنا أمدُّ لهُ قلْبِي ذاتَ غفْوةْ:
أتْعَبَنِي
خُذْه لكْ .. لا أريدُهْ !
فقَال وهو يخبِّئ كفَّهُ وراءَ ظهرِه:
يا أنْثَى لا تمنَحُ قلبَها إلا للمَوتْ
أمازلتِ تَكذِبينْ ؟!
.
.
وأمْسِكُ بسبَّابَتِه التّي لا تفتأ تتوعَّدُ حُزنِي
أسألُهُ أن يكُفَّ عن هذا
لأنّي حقًا ... أتوبْ!
.
..
.
نتراهَنُ للمرَّةِ الأخيرةِ بعدَ الألْف !
وجهًا لوجهْ.. نَهتِفُ معًا :
حَجَرْ .. وَرَقةْ .. مِقَصّْ
..
فـَ يلتَهِمُ مِقَصُّهُ ورَقِي
..و..
..
تَ
مُ
و
تُ
الكلمَاتْ!
.
.
.

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 03:10 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد




.

.
.
كنتُ على وشْكِ أن أغفو
ورأسي يَغُوصُ في حِجْرِ جدَّتِي
وهي تعبثُ بـِ شَعري
وتحكي لِي حكايةَ طفلةٍ بَلهاءْ
عاشَتْ سَالفَ العَصْرِ والأوانْ !
ومازلتُ أحدِّقُ في أناملِ جدَّتِي وأستمعُ بـِ سآمةْ
حتى بلغَتْ من القصَّةِ قَولَ الفتاةْ:

حسنًا!
حاقدةٌ أنا على الفتى الشِّريرِ الذي شدَّ الحبلَ على ذِراعِ الصَّفصافةْ
وشبَّكَ أصابِعَهُ لِقَدميْ
وأغْرانِي بـِ أرجُوحةْ!
.
.
الوَغدْ .. لم يُحكِمِ العُقْدةَ كما يَجِبْ!
شئٌ يَضْطَربْ
يا إلَهي.. هل سـ أهْوِي ي ي !!
وظلَلْتُ أصْرُخُ وأحرِّكُ ساقيَّ بِعَصبيَّةْ !
" ياااااا غبِيّْ .. افتحْ ذراعيكَ وتلقَّفْنِي "
.
.
عندَها رفعْتُ رأسِي وبِي ضَحِكْ
وتسَمَّرتْ عينايَ في عَينَيْ جدَّتِي خلفَ نظّارتِها السَّميكة ْ
قلتُ لهَا:
هَذان الأحمقانِ سَيُعيدانِ الحكايةَ حينَ يكبُرانْ!
فقط ..
سيَجْعلانِ (أهْوى) مكانَ (أهوِي)
و (قلبَكَ) مكانَ (ذراعَك)
فـَ تكونُ قِصَّةُ (حُبٍّ ) جميلةْ
أليسَ كذلكَ يا جدّتِي!؟
.
.
ضَحِكَتْ من أعماقِها .. وقرصَتْ وجنتِيَّ بقوّةْ !
أظنُّها تذكّرتْ شيئًا ما .. كانتْ تُخفيهِ (سالفَ العَصرِ و الأوانْ ) !!


رد مع اقتباس
قديم 08-04-2009, 05:21 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عبير محمد الحمد
شاعرة

الصورة الرمزية عبير محمد الحمد





..
ألَمْ أحَدِّثْكَ مِنْ قبْلُ عنْ لَحَظاتِ الغَباءِ التي تتلَبَّسُنِي؟!!
أحْسَبُ أنَّكَ لنْ تنْتَزِعَ منّي اعتِرافاتٍ من هذا النَّوعِ حينَ أتحلّى بـِ رزانَتِي
فأنا لا أعترِفُ بِها إذْ ذاك!
..
( لا تُخبِرْ أحدًا .. هاهْ )
.
.
.
.


أنا أحِبُّكَ مَثَلاً !
أُحِبُّكَ لحَدٍّ يَجْعَلُنِي أفَكِّرُ فيكَ بطريقَةِ الصِّراعِ مِنْ أجلِ البَقاءْ!
فهل تَعِي كمْ يبدُو هذا بِدائِـيًّا جِدًّا !!

...

(حبيبتِي)
هذه الكلمَةُ المَقِيتَة
تَرَكَتْكَ تُؤمِنُ بالبَغْضَاءِ حَقيقةً ماثِلَةً في تَغَضُّنِ وَجْهِي!
فأنا لا أريدُ أن أكونَ لأحدْ .. ولا أنْ يُذيِّلَني أحدُهُم بـِ (ياء) التملُّكْ !
لكنَّ وشْوَشَةً خافتَةً
جَعَلتْنِي أنكمِشُ طويلاً على نفْسِي
وأخبّئُها بعيدًا عنْ عينِيّ!
أحسستُ بِي دَميمةَ الملامِحِ
حين تشَجَّعَتْ روحِي التي تعوَّدْتُ بصَرامةٍ مُحاكمَتَها
فأسرّتْ إلَيَّ أنّها تعشَقُ أن تصنَعَ مِنْ صَخَبِ سُكونِي (حبيبةً) تَخُصُّكَ وحدَكْ!
فهل تتخيَّلُ كم يبدو ذلكَ مُتَناقِضًا جدًا؟!!

..

(في الهايْبِر)
حينما ألقيتُ في عَرَبةِ مُشترَياتِي بأكْياس الـ (مَارْشْمَالُو)
تخيّلتُك وابتسمت!
لأنِّي مازلتُ أفَكِّرُ جِدِّيـًّا في أنْ نسْتَخدِمَها ذخيرةً نَتَراشَقُ بِها حينَ نتَشاجَرْ
لسبَبٍ بَسِيطْ
هو أنّها لن تُؤذِيَكَ على أيةِ حالٍ أيُّها المُدلّلْ!
(تْشِكْ)
أهتَمُّ بالهوامشِ الصغيرة ..وبِـعنايَةِ مُخْرِجٍ سِينَمائِيّْ
فهل تَعِي كم يبدو تَفكيرٌ كهذا تافِهًا جدًا!



..


وأبقى أفكِّر فيك لأوقاتٍ ممتدَّة:
تُرى؟
هل أحببتَ حرفِيَ الأخير/ صوتِيَ الأخير / صمتيَ الأخيرْ
عفويّتي/ تكَلُّفي/ طِيبَتي/ شَراسَتِي/ سذاجتِي/ ودهائِي!
..
ومراتٍ أبدو أكثرَ طُفوليّةً فأفكّرُ:
ماذا ستقول أنت لي في المرة القادمة؟
وكيفَ أتطفَّلُ على فلَتاتِ لِسانِكَ
وأتخلَّقُ في السُّطورْ!
..
مضحِكٌ هذا الذي يدُورُ في رأسي طَوال النَّهار
أوَلَمْ أقُل: إنّنا أتفَهُ و أبْسَطُ مِمّا نَبدُو عليْهِ كُلَّ مرّةْ ؟!
.
.
.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.

 

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.