![]() |
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
||||||||||
الإهداءات |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |

![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
.. ذاكِرَةٌ بِلا صَهِيْل ..
( قِفْ .. يا رَقّاصَ السّاعَةْ ) ![]() . . . تِكْ تِكْ ..تِكْ تِكْ ما أبْطأَ هَذا البِنْدول ! . . مَنْ يَهتَمّ؟ فلا معنَى لأنْ يتزَحزَح الزَّمَنُ عنْ قلْبِي نَحْوَ الحاديَةَ عشْرة .. فالثانيَةَ عشْرَةْ .. فالواحِدَةْ ! وهَذِهِ الجِبالُ كُلُّها تَمتَطِي كاهِلَِهُ بلا إشْفاقْ ! . . كُلُّ الأشْيَاءِ ذاهِلةْ .. حتّى المُحَنَّطَةُ منها .. الـْ ميِّتَةْ!! لا دُموعَ هذا المَساءْ لا انتِظارْ لا أحلامَ مَسْحُوقَهْ لا خَيْبَةَ ولا توبيخَ ولا خَطَايا . . بِخلافِ الحَيَاةِ التّي تتلبَّسُ آخرَ مشاهِدِها على جُثْمَانٍ (يَحْتَضِرْ) تَبْدو كُلُّ الدنْيا شااارِدَة كُلُّها .. كُلُّهَا ويُجرِّعُني شُرُودُها (يأسًا) دِهَاقَا . . . طالمَا زارَتْنِي جِنِّيَّةُ المَساءِ وأنا مشغُولَةٌ .. ألاحِقُ الزّمنَ الهارِبَ يختَطِفُ من سعادتِي دقائِقَها أُلَمْلِمُها .. وأسألُ في إلْحاحٍ : هل مِنْ مَزيْد ! . . طالَما حدَّثَتْنِي فِي حُزنٍ (يشبِهُني هذه الليلَةَ) عنْ نُبوءَتِي الأخيْرَة! كنتُ أرْفِدُ ذَقْنِي بـِ قَبْضَتي وأستمع إليها باسِمَةً نشْوى! وكأنَّها تحْكِي ليْ قِصَّةً أنا بَطَلَتُها الرافِلَةُ في قُصُورٍ مِنْ الشِّعر والوَردْ والمَطَرْ ! . . طالَما تَنَهّدَتْ فِيْ نِصْفِ ابتِسامَةٍ باهِتَةٍ مَسْروقَةْ , وغَمْغَمَتْ: مَتى يا صَغِيْرَتِي تَكْبُرِينَ .. متى تَفْهَمِيْنْ! . . طالَما رمَتْ بِجَذوَة الأحزانِ مِن رأسِ الصولَجانِ في يمينِها لتستقِرَّ لهبًا ينعكس فوقَ صفحَةِ المرآةِ الصغيرة القابعةِ في قلب قِلادَتِي الفِضِيِّة ثمَّ أشارتْ لي كي أنحنِيَ نَحْوي قليلاً عَلِّيْ ألْمَحُ الأوجَاعَ التائهَةَ عمّا قريبٍ في بُحورِ أفكارِي ..و أشعارِيْ.. ومِشوارِي ! . . . لكنّي في جُنونِ الوقتِ يُغَازِلُ أحْلامِي كُنْتُ لا أكفُّ عن التَّسْهِيمِ في القمَرْ .. والنُّجُومْ .. والْتِماعاتِ الأقدارِ الهارِبَةِ مِنْ كوكَبٍ يبكِيْ إلى كَوكَبٍ يبتَسِمْ .. ولم أكن لأفهَمَ مِنْ البُؤسِ في عيون جِنِّيَتِي أيَّ مرةْ أنَّ الأقْدارَ الحقيقيَّةَ لا تُغادِرُ أوطانَها !! . . الآنَ فقَطْ احْتَرَقَ البَدْرُ .. وذابَتِ النُّجُومْ وسَمِعتُ نَحِيبَ (الأقدارِ الزائِفَةِ) حسْرَةً عَلى تَمَرُّدِها .. وشَعَرْتُ بنارِ أوجاعِيْ! الآنَ فقطْ انْطَفَأَتِ الجذوَةُ في قِلادَتِي لأنَّ النُّبوءَةَ التي باتَتْ تَطحَنُنِي وَتسُفُّنِي وتَتَلَمَّظُ بِي ثمَّ تَبْصُقُ بقايايَ لم تَعُد تحتاجُ رَسولاً يَحمِلُ بشائِرَها إلى قَلْبِي عَسَى أنْ يَسْتَفِيْقَ .. و يَرْتَدَّ بَصِيرا . . . تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ ... تمَطَّ أيُّها البِنْدول .. وَتَثاءبِي أيّتُها العَقارِبْ فـَ لا شيءَ بَعْدُ يسْتَحِقُّ أن نُهرْوِلَ مِنْ أجْلِهْ ! . . . آخر تعديل عبير محمد الحمد يوم 05-12-2008 في 12:52 AM.
| |||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
( مُوسِيْقَى ) ![]() فِي غِيَابِكْ .. يُطْرِبُنِي لَحْنُ الصَّمْتْ! فـَ لا تَقْطَعْ عليَّ نَشْوةَ قِراءَةِ السُّكُوتِ فِي كِتَابِ الأصْوَاتْ . . هَذهِ المَعَازِفُ ليْسَتْ مُحرّمةً يا حَبِيبِي!!! . . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
( حَـنَـقْ ) ![]() . . اسْحَقْ بَتَلاتِ هذا المَساءْ ونَمْ باكرًا كَما كُنْتَ تَتَمنّى! فـَ أزاهِيرُ هذا القُنوتِ سـَ تفيضُ عَبيرًا .. رُغمَ أنفِكْ ! . . اتْرُكنِي خَلْفَكَ للطُوفانْ .. أفنَى في صلاةٍ طَوِيْلَةْ ! فليسَ فكُّكَ وفكُّ هذا الليلِ بأرْحَمْ ! ها يُطبِقانِ عليَّ بِشَراسَةْ جَحِيمًا .. وغُصَصًا .. وذهولاً .. ومَوْتًا . . إحسَاسٌ يَتبتِّلُ بينهُما! تَشَهُّدٌ أخيرْ ( تَسليمٌ ) حائرٌ .. يتلَفَّتُ ذاتَ اليَميْنِ وذاتَ الشِّمالْ . . و يَخْتِمُنِي !! . أذَّنَ/ آذَنَ الفجْرُ ( الصلاةُ خيْرٌ منَ الـْ موتْ ) كأنّما يتلَمَّسُ الحَياةْ ! . . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
( نُشُورْ ) ![]() . . عَبَثًا تَبْحَثُ في قَبْرِي عنْ آخِرِ الحُروفْ! عَبَثًا تَسْتَنْطِقُ مَوتِي في هذا الرُّكامْ عبثًا !! . . . هيّا انْهَضْ مِن هُنا خُذْ مِعْوَلَكَ المتثَلِّمَ يأسًا وانفُضْ أغْبَارِي عنْ قلْبِكَ ثمَّ ابحَثْ في دُنيًا أخْرَى دُنْيا دافِئَةٍ بالضَّجِيجِ والاصْطِخَابِ والهَلْوَسَهـْ فـَ الأضْرِحَةُ لا تَحْتَمِلُ مَراسِمَ الحيَاةِ أبَدًا ! والحُرُوفُ المَجْنُونَةُ ( تُبْعَثُ ) مِنْ مَراقِدِها . . حِيْنَ ( يَمُوتُ ) أصحَابُهَا !! . آخر تعديل عبير محمد الحمد يوم 05-15-2008 في 01:14 AM.
| |||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
( سُحْقًا ) ![]() حتّى أنتَ يا بْرُوتِسْ ؟!! . . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
( رُفِعَتِ الجَلْسَةْ ) ![]() أيُّ شَفَقَةٍ فِيْ أنْ تَرْفَعَ المِطرَقَةَ عَنْ هذا الهَشِيْم! إنّها ارتِدادَةُ كفِّكَ بِفيزيائِيَّةٍ مُخْلِصَةْ . رُبَّما لـِ تَرى ما الذّي جَرَى لِذلك المُسَجَّى عَلى السِّنْدانْ !! . . أرْجُوكْ لا تَقُلْ إنَّكَ تطْمَئِنّ! . . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
( حَنينٌ مُفاجـِئْ ) . ![]() . أبـِي كُنْتَ بِرِفْقَتِي طَوَالَ الحُلُمِ البارِحَةْ واستَيْقَظْتُ علَى آخِرِ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ كُنتَ تُلْقِيْهِ فِيْ حَضْرَةِ البُزُوغْ . . الشَّمْسُ لمْ تُشْرِقْ هَذا اليَومَ يا أبَتِي والعَصَافِيُر خَرْسَاءْ! أمِّيْ مَافَتِئَتْ تَغْزِلُ ثَوبًا مِنَ البُكَاءْ! وإخْوَتِي مَازالُوا يَنْتَظِرونَكَ عنْدَ البَابْ .. ويَكْبُرونْ ! فَهَلْ سَتَعُودُ قَبْلَ أنْ تَلْتَهِمَهُمُ السَّنَواتْ ؟! . . . | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
( :: مـَــطـَـــرِيـّاتــــْــــــــــــ :: )
( جــَدْبْ ) ![]() المَطَرُ الّذي كانَ انْتِظَارُ مِيلادِهِ يَمْلأُ السَّماوَاتِ حُبُورًا مَاتْ . . وحَكَى العَابِرُونَ فوقَ القَلْبِ المُتَشَقِّقِ جَدْبًا أنّ الغُيُومَ التِي حَبَلَتْ بِهِ لِعَامَينِ وَنِصْف ماتَتْ هِيَ الأُخْرَى فَقَدْ كانَ مَخَاضُهُ عَسِيْرًا على رقَّتِها رُغْمَ أنَّه وُلِدَ صَغِيرًا جدًا قالَ بَعْضُهُم إنَّه مِثْقالُ أُوْقِيَّةْ .. وقَال آخَرُونَ إنّهُ كانَ (قَطْرَةً واحِدَةً) فَقَطْ! . . مَتَى نَضَبَ .. مَتَى اضْمَحَلَّ .. مَتَى غَاضْ !؟ لا أتذَكّرُ أبدًا .. ولم أنْتَبِه أبدًا .. ولمْ أتَخَيّل ذلِكَ أبدًا غيرَ أني أحسَبُهُ لم يُولَدْ مطرًا كما زَعَمُوا .. بلْ لَفْحَةً من جَهَنّمْ ! لأنّي استَفقْتُ عَلَيَّ: صَعِيدًا جُرُزَا !! . . حين بَكَيتُ مِن هَوْلِ ذَاكْ شَعَرْتُ لأوّلِ مرّةٍ بـِ نكْهَةِ المِلْحِ الحَقِيقيَّة وافتقدْتُ لأوّلِ مرَّةٍ نَكْهَةَ العُذُوبَةِ الحقيقيَّةْ وعَرَفْتُ كيفَ الأُجَاجُ يُحْرِقُ مَعالِمَ النُّضْرَةِ الحَقِيقِيّةْ وشعرْتُ بالـْ عَطَشِ الـْ .. حَقِيقِيّ ! . . حاولْتُ تَجاهُلَ كلِّ شئٍ كـ عادَتِي وقرَّرتُ أن أنسى أُسْطُورَةَ الجَدْبِ والإمراعْ وأنْ أمْتَصَّ بَقايَا الحَيَاةِ مِنْ بَراعِمِ الذكْرَى التي مازالَتْ تَدْفِنُ رَأسَها في التُّرَابْ .. وتَنْتَحِبْ !! لكنّي شَعَرْتُ بـِ اليأسِ والفَشَلْ .. وربّما الـْ غَبَاءْ ! تحسَّستُ ألَمَ انفتاقِ شفَتِي حينَ حاولتُ أن أبْتَسِمَ (سُخْرِيَةً) بِيْ ! كانَ أُخْدُودًا عَمِيقًا ينْزِفُ واديًا من الدِّماءْ فهل جَرَى ليقلِبَ نامُوسَ السُّقْيا الذي آمنَ بهِ قلبي في تَجِلَّةِ الماءْ أمْ لـِ ينْهرَنِي حينَ فكّرتُ بـِ تمثيلِ الفرَحْ .. في غَيْبَةِ المطرْ !!؟ . . الرِّيحُ هبَّتْ آخِرًا بعْدَ كلِّ شئ.. تُجَفِّفُ ما تبقّى من صُورَةِ الخِصْبِ في نفْسِي وتُرَبِّتُ كَتِفَ المَفْجُوعةِ فيَّ بالحُبّ و مَنْ وَلَدَهْ ! تَتَظاهَرُ بأنها البَرْدٌ والسّلامْ وتَقْرَأ آيَةَ المُبَاهلَةِ على جُثَّةِ المُجْرِمِ الأوّلْ ! . . خَبِيْثَةٌ مُنافِقَةْ وما كانَتْ لِـ تُدرِكَنا بِرَحْمَةٍ قبْلَما فاتَ الأوانْ ! لكِنْ .. سَفَهًا مازالَ يُتَمتَمُ الأُخْدُودْ : اللهُمَّ اجْعَلْها رِيَاحًا ولا تَجْعَلْها رِيْحا !! . . (نهاية) هَذِهِ "القِصَّةُ" ماتَتْ .. والسّلامْ ! . . آخر تعديل عبير محمد الحمد يوم 06-03-2008 في 05:14 PM.
| |||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
( لُعبَةْ ) ![]() مَنْ حَرَّضَكَ على هُدُوئِي؟ مَنِ الذِي رَشَاكَ لِتَقْتُلَنِي أيُّها المُجْرِمُ الأجِيْر ؟ . . مُدْيَتُكَ المُوغِلَةُ طَعْنًا فِي اسْتِغرَاقِ مَشَاعِرِي مَوْتًا تَبْعثُنِي مِنْ جَدِيدْ! فأيُّ قَتْلٍ هَذا الّذي يُحْيِي (الفُؤَادَ) وَهُوَ رَمِيمْ !!؟ أوَ كَان نَوْمًا طالَ بِي فَصَدَّقتُ أنِّي أتَبَرْزَخْ ؟ . . والآنَ جِئتَ تُوقِظُنِي كَالمَمْسُوسَةْ لأبْتَاعَ الأورَاقَ المُهْتَرِئَةَ عَلى رَصِيفِ المَسَاءْ وأَبْرِيَ رَأسَ قَلـ بِِ /مِ ـي ثُمَّ أكتُبَ الحَكَايَا البَائِسَةَ للَّذِينَ يُقَدِّسُونَ أُسْطُورَةَ المَوتْ ويَدْفَعُونَ الكَثِيييرَ مِنْ نُقُودِ الكَلامِ لِيَبْتَاعُوا ذَاكِرَتِي المُخْتَرَقةَ رُغْمَ جُدْرَانِ الحِمَايَاتِ وجَبَرُوتِ الصَّمْتِ وحِكْمةِ العَقلْ والأَغْلالْ تُكبِّلُ الجُنَونَ فِي ذَلِكَ البَاسْتِيلِ الكَبِيرْ!! .. | |||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
( اعْتِرافَاتٌ مُفَخَّخَةْ ) . . (أعْتَرِفْ) ![]() . . لا أمْتَلِكُ شَخْصًا واحدًا أثِقُ بِهِ لأَشْتَكِيَ وأبْكِيَ وأصْرُخْ ! مَهْزُووووومةْ !! ُأريْدُ أنْ أتنفَّسَ هَوَاءً نَقِيًا عَوَادِمُ السَّجَائِرِ تَخْنُقُنِي .. ويَقْهَرُنِي أنْ تَتْلَفَ رِئَتَايَ وأنا لَمْ أدخّنْ يَوْمًا !! .*. (أعْتَرِفْ) بأنِّي لا أرِيْدُ مِنَ الحَيَاةِ أكثَرَ مِن أنْ (تَكُفَّ) عنِ الرَّكْضِ بِيْ تَعِبْبْبْبْبْت !! .*. (أعْتَرِفْ) ![]() . . ثَمَّةَ شَيءٌ أفْتَقِدُهُ مُنْذُ فَتْرَةْ يُقْلِقُنِي حِينَ يَحْضُرْ .. مِثْلَمَا يُقْلِقُنِي حينَ يَغِيبْ أحِبُّهُ ولا أحِبُّهْ أُرِيدُهُ وَلا أرِيدُهْ يَمُوتُ فِيَّ ألْفَ مَرَّةٍ .. ويَحيَا كُلَّ ألْفٍ ألْفَينْ !! .*. (أعْتَرِفْ) عِشْتُ فَتْرَةَ سَلامٍ وادِعَةً مَعَ عَقْلِي .. أفسَدَها سُوءُ امْتِلاكِ الأشْيَاءْ .. وسُوءُ تَعَاطِيْ القَلْبْ! . . لَسْتُ مَحْظُوظةً أبَدًا بِهَذا الشَّأْنْ !! .*. (أعتَرِفْ) ![]() هَذِهِ الدُّنْيا بَشِعَةٌ فَوقَ احْتِمَالاتِيْ .*. (أعْتَرِفْ) وُجُودُكَ حَيثُ تَتَجَرَّعُ اللَّحْظَةُ مَوتًا زُؤَامًا يَحُزُّ الأَوْرِدَةْ! حَاولْتُ أنْ أتَمَالَكَ الزَّمَنْ! حَاوَلْتُ أنْ أتَعامَى فِيْ دَوَّامَةِ الوَجَعْ لَكِنْ ما أنْفَكُّ أعُودُ كُلَّ مَرَّةٍ بـِ وَرِيدٍ رَاعِفْ ولحَظَاتِ احْتِضَارْ والكَثِيْيْيْرِ مِنَ الخَيْبَةِ والفَشَلْ !! . . صَدِّقْنِي هَذَا كَثِيرٌ عَلَى طَاقَتِيْ وأعْتَرِفْ !! .*. (أعْتَرِفْ) ![]() . . تَحَرُّكَاتُه فَوْقَ خَارِطَةِ الطَّريقِ تُتْعِبني فَوْقَمَا يَتَخَيّلْ! كنْتُ - فَقَطْ - أتَظاهَرُ بِأنَّ الطَّرِيقَ مَسْدُودَةٌ فِي وَجْهِيْ لأنِّي سَيِّئَةُ الطَّالِعْ! وأدَّعِيْ أنَّ يدَ النِّسْيَانِ سَتَحْمِلُنِي إلَى مُفْتَرَقاتِ طُرُقٍ كُلُّها رحبة وسـَ أختارْ!! هُناااك .. خَلْفَ الأُفْقِ الأَجْمَلْ !! أشْفَقْتُ مِن أنْ أخْبِرَهُ مَا أُخْفِي عَلَى مَضَضٍ مُمِيتْ فـَ الطَّرِيقُ أقْسَمَتْ .. سـَتَحْتَجِزُنِي رَهِينَتَهَا أبَدَ الآبِدِينْ! وخُطُوَاتُهُ عَلَى الخَارِطَةْ حَلْقَاتُ (رَصَاصٍ) تَنْتَظِمُ سِلْسَلَةً لـِ قيدي! وتَخْتَرِقُ بِلا تُؤَدَةٍ صُدْغَ اللِّقَاءِ الـْ وَشِيْكْ ! . . هَالِكُونَ كُلُّنا .. باستِثْنَاءِ الذِّكريَاتْ وأخيرًا .. ســـَ .. أ ع ت ر ف .*. | |||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| جميع الآراء والتعليقات والمقالات المنشورة هُنا لا تعبّر عن رأي (شبكة المرايا الثقافية) بل تعبّر عن رأي كاتبها |
![]() |
![]() |