((القانون لا يحمي المغفلين))!!! - منتديات المرايا الثقافية
   

آخر المشاركات          :: ((عزة النفس، لا تشترى بالمال))!!! (آخر رد :فضيلة زياية ( الخنساء))       :: النكتة السياسية أمريكا على وشك اتهام إيران بدعم القاعدة (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا! (آخر رد :عبدالله المنصوري)       :: كوفيد -21 يظهر في فرنسا فهل هو واقع أم مؤامرة؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: إعادة العلاقات القطرية السعودية والتحول الإعلامي (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: مشاغبات شعرية / جديد عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: ما موقف الإنسان من كراهية الإنسان؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: سلالة جديدة من فيروس كورونا تجتاح العالم فهل وراءها هدف خبيث؟ https://www.youtube.co (آخر رد :محمد محمد البقاش)       :: كأقل من موت محقق / عاطف الجندي (آخر رد :عاطف الجندى)       :: كوفيد 20 هل يلغي لقاح كوفيد 19؟ (آخر رد :محمد محمد البقاش)      
العودة   منتديات المرايا الثقافية > مَرَايَا أَدَبِيَّة > مَدَار ُالْمَقَالِ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2020, 10:03 AM   #1
معلومات العضو
فضيلة زياية ( الخنساء)
شاعرة جزائرية

الصورة الرمزية فضيلة زياية ( الخنساء)



((القانون لا يحمي المغفلين))!!!

((القانون لا يحمي المغفلين))!!!
-استياء/فضيلة زياية ( الخنساء)-

تتربع هذه المقولة الفاشلة الظالمة لقاض أمريكي لا سامحه الله ولا رحمه برحمته على أذهان الناس دون تمييز ولا فهم لمعناها الخبيث، لذكاء هذا القانون الأعرج.

هذه المقولة الجائرة الظالمة ذات القسمة الضيزى، تنصل رهيب جدا من المسؤولية، واستخفاف مقرف بنعمة العقل البشري، بأن عد الطيبين مغفلين، وأنا من أولائك المغفلين: بعد أن سرقت مني أرملة مدير الثقافة لمدينة "قسنطينة" الجزائرية سنة 2016، للميلاد مبلغا يكفي لتجهيز عروس، ولم تترك خلفها أدنى أثر يدين ذكاء جريمتها النكراء. نحن في بلاد "الميكي ماوس" طالما الظلم والفساد هما الذكيان! والسارق سيد الكون ويحسن تدبير عيشه ولو بإراقة الدم، حين كانوا يقولون لي: ((هي أذكى منك بكثير، تعرف كيف تحصل على رزقها))!!!
صراحة! لقد توقف ذهني عن التفكير!!!

كان بأمريكا أحد الفقراء قد طلب من الناس أن يجتمعوا عنده ويلتفوا به، لأنه يريد أن يخبرهم بأمر جميل له أهمية كبرى...
اجتمع الناس وتحلقوا في جموع غفيرة جدا بالرجل، وراحوا يرهفون السمع في شوق وفي فضول كبيرين إلى ((الأمر الذي هو غاية في الأهمية))، وهم ناكسو رؤوسهم كأن على رؤوسهم الطير...
قال لهم الرجل الفقير:

- ((من يعطيني دولارا، سوف يصبح غنيا غنى فاحشا)).

راح الناس يتسابقون منسارعين، فأعطاه كل فرد من الحضور دولارا، بل أصبح كلما مر أحد المارة يعطيه الدولارات، فأصبح من ساعته، وفي لحظات قصيرة جدا غنيا غنى فاحشا ولم تنفد مصاريفه الكثيرة أبدا، لغزارتها. لكن كل فرد من القوم قد خسر دولارا، ولم يصبح غنيا أبدا، كما كان ينتظر.

اغتاظ القوم اغتياظا شديدا وشعروا بالاستياء المر، بعد أن تفطنوا لحيلة الرجل المخادع، فقرروا رفع دعوة قضائية إلى قاضي البلدة.
وحين استمع القاضي إلى "الجاني"، قال له الجاني:

- ((لكنني لم أسرق شيئا، سيدي القاضي! قلت لهم: من يرد الغنى يعطني دولارا، فصدقوني ونفذوا ما طلبت منهم بسرعة، من دون تفكير في العواقب))!

عندها، ما كان على القاضي سوى أن راح يفض المجلس وينهي المحاكمة في لمح البصر، وهو يحكم لصالح المحتال المخادع. طرد القاضي المشتكين جميعهم من القاعة، قائلا لهم:

- ((القانون لا يحمي المغفلين)).

ومنذ ذلك اليوم، وهذه العبارة الظالمة تستعمل استعمالا سيئا غاية السوء، وتستغل طيبة الطيبين بحقارة، في أبشع استغلال.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يتنصل من المسؤولية، وهو قادر -قدرة عجيبة- على إعادة الحقوق إلى أصحابها، ولديه الصلاحيات كلها في إحقاق الحق وإبطال الباطل، لكنه فضل طريق إبليس: بمشاركته في الجريمة واقتسام المغانم الملطخة بدماء الضحايا. في هذه الحالة: القانون يحمي كل عتل زنيم: من نطف الزنى واللصوص وأبناء العهر.
فضيلة زياية ( الخنساء) متصل الآن   رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:05 AM.