ألمٌ على الطرقاتِ منثورٌ
على الجدران منقوشٌ
تراهُ مزركشاً, ملَّتْ أغانيه المكانْ
نارٌ ستأكلُ كلَّ أخضرنا الذي لبستهُ أنفاس تُعلِّقُ في خزائنها الرياحْ
مستسلمٌ في داخلِ الشيء الذي سماهُ عنواناً بلا عنوانْ
و مكابراً تلقاهُ حين يُعِدُّ أسلحة الحوارِ و يمتطي فزعَ الفَراشْ
لا شكَّ أن الخيرَ قدوتنا و لكنْ هل عرفنا كيف نَمشي في الطريقِ سواسيةْ
كالنهر نجري في الفروعِ نلون الأرضَ القفارَ ونعتلي سحبَ النجاةْ
لن تفعلَ الأرواح فعلتها إذن فلنُسقطِ الآن السُّقوط و نتبعهْ
و نتابعُ الحتفَ القريبَ, ألا تظنُّ بأنهُ فعلاً حصلْ ؟
أم بذرُنا مازال ينتظرُ المطرْ
لا تعتقد أن السواعدَ من حجرْ
هي قد تكون فريسةً لفم الغرقْ
وعلى زناد الوقتِ إصبع هَمِّنا قد لا يُصيبُ و قد يصيبُ
فنحنُ في عصرٍ عنيدٍ لا يطيعُ الارتجالَ
و نحنُ في مرمى الثواني لن يفيدَ الانتظارَ
ولن يعيدَ الأمس محفظةً سيسرقها المؤجّلْ يا صديقْ.
ماذا سنفعلُ حين تَهربُ من قنافذنا مساحاتُ الحريرِ
و كيفَ تَبقى في تفانِيها
و نحنُ الآن في جيبِ الرَّحيلِ نقصُّ إصبعنا/ الضبابْ
هي فكرةٌ للمستحيل تَجوَّلتْ في خاطرٍ يقتاتُ من قمحِ القلقْ
نَسجَتْ تعالِيم الصَّباحِ على قماشِ الحلمِ
تَعلمُ أنها لن توقظَ الجدرانَ في كهفٍ عميقْ
قالوا قديماً قطرةُ الماءِ الصغيرةَ سوفَ تكسرُ و الرَّفيقاتِ الحجرْ
الكلُّ للجزء اتزانٌ لا مناصَ فلنهاية قاتلٌ يدعى التواصلُ
لا أسطرُ جملةً أرتاحُ لو هتفتْ بها الأفواهُ في جمعٍ غفيرْ
أنا راغبٌ لحوارِ عقلٍ سوفَ يفعل ما يجبْ.
أيها المتجدد بكل مرة أجمل وأبرع وأنقى
التزام قيمي وإبداعي وتقني
نرى في القصيدة سبك كل معاييرها
بتمكن واحترافية
أي لغة تلك التي تسحر الأفئدة وتسرق منا النظر
إلى الأخ الشاعر " طلال بدوان ! " ...
قصيدتك جميلة وراقية ووارفة الظلال ...
قرأتها بكل حرف ، وكل مرة كنت أكتشف الجمال ...
حرفك جميل ...
و موسيقى (( البحر الكامل )) أجمل ...