مبدعة ياأخت خديجة ،،
بحق جميلة ،، سر لوحاتك المعروضة هي الوجوه في ظهورها وتخفيها ،، ربما أنت هنا تعرضين الطبقات ،، أو ربما ترصدين
الفوسيولوجية النفسية لدى البشر ،، أو هي طقوس لاادري دينية أم مفروضة !!
اللوحة الاولى أظنها تشكل مبدأ التعلق أو الامتثال للابتهال أو الولاء للآخر حيث أن الكف القابضة فيها من سهى عنها
وفيها من يرتعد منها كالوجوه المتاخمة ليسار الصورة كأن الوجوه التي بتلك الجهة وجوه لغلمان من العبيد الذين يرمزون لمرحلة وقتيه
من الرق ،، وهنالك في نفس الجهة يتداخل معها وجه إمرأة فزعة كأنها المنعمة المذعورة أو الأم المستنجدة !!!
وفي نفس اللوحة من هو معرض وغير آبه لشيء مثل الاوجه التي تشكلت بالأخضر ولربما كان هذا اللون مصدرا للنعيم والرخاء
لذلك كان الاحساس بالامن وعدم الشعور بالاحتياج موجودا ومجسدا من قبل تلك الوجوه وتعابيرها وألوانها ،، وهو دائما
مايكون المال مصاحبا لهذا البهرج الخداع الذي يجعل من الضعة منزه عن كل شيء !!
اللوحة الثانية : أظنها فسيولوجية نفسية بسبب ألوانها الفاقعة من جهة ، ورامزة للتعايش بسلام بين كل أطياف البشر من جهة أخرى !!
اللوحة الثالثة : أتنحى عن تفسيرها بسبب ماتوصلت إليه من تفسير شيطاني والعياذ بالله ،، ولم أستطع أن أرى أفضل منه
لذلك سأقول فيها شيئا عاديا : ملامحنا تكون اكثر وضوحا مع من نحب " توصلت اليها لأنه لاتوجد ملامح
بوجه في الصورة سوى وجه الرجل أعلى الصورة باليمين ،، وصورة المرأة داخل جذع الشجرة أما البقية
فبلا ملامح !!!
الرابعة : أظنها تحمل هم قضية ،، لذلك تم التعبير عنها بالملامح واللون والكسر المخترق الجدار والذي ربما رمز لخارطة !!
الخامسة : لم أتوصل إلا إلى انها تعبير لحالة اعجاب أو فأصبحت العملية من طرف واحد اقبال وامتناع من الآخر
لم يكن هنالك إلا وجه ينظر نحو شخص معرض اما الآخرين فاتجاهاتهم مختلفه لالالالا لاأدري لم أتوصل لشيء
أريد ان اناااااااااااااااااام
جميلة رسوماتك أيتها المبدعة فهنالك سر في التكتلات البشرية في رسوماتك والالوان والوجوه والتعابير وحالات الرضى
والقبول والامتعاض والذهول ،، وكذلك اختباء العيون وترصدها ،، وعملية الطمس والاظهار كل تلك الأشياء
تعمل بشكل أو بآخر نحو هم أو قضية تؤرق الفكر الذاتي أو هو الفكر الإنساني أجمع !!
تقبلي مروري ،، وأول مشاركة لي في متصفحك ،، ولم تكن إلا لأنك كنت مناراً للجمال .
الحربي فهد