كلّما أشتاقك ِ , يقصيني عنك حنيني إليك , كأنّه تيار ُ الأعماق !!
رمضانُ أقبلَ .. فالدُنا في عيدِ والبلبلُ الصدَّاحُ .. في تغريدِ
إعلَمْ يا أنا أني أزرَعُكَ دَاخلَ جُروحٍ غَائرَةٍ لا تَبور لأشعُرَ بلَذةِ ألَمٍ يتَفشى بينَ أوردَةٍ تَموت لأكتُبَ بدَمِ مِحبرَةٍ تَختنِقُ و تثور على ورقٍ باردٍ حُباً عاشَ لدُهور ,! ,
سأدوزِنُ الحُبَ مِن على حِبالِ الصمتْ ,! ,
. . ذات تيه كتبت له يا أنت إغمائه التمادي في العشق ورعشتي لا تعترف بثيم الغياب يا ويحكُ تؤثثها وتتعطلُّ كل الطقوس يا ويحُكَ قُدّتْ؟! من ثُمالةُ الحنين قايضت فيكَ المنافىْ ، قايضتُ الصمت بالحرائق ِ، والشك بالحُلمَ .. وعاتَبَتُ أناي على الغياب
تتَخَدَرُ بينَ أنامِلِكَ جُماحُ فَرَسِ أنْفَاسي هيّا يا أنَا دَعْ سَطوةَ لُجامِكَ و لنَهرُبْ ,! ,
. تلك الرؤوس الموشومه باللعنه حان قطافها .