| الرئيسية |
 


(آسفة ) تأنيبٌ مُتعب...!!!
هي: أحبته..بجنون العاطفة ...!
وأثثت قلبها له وحده بصدق وإخلاص ..!
كان سيد قلبها الأول ..!
ووقتها الأول .. وحلمها الأول ...!
أحبته بلا حدود...!
التصقت روحها بدمه .... بحضن قلبه ...ودفء صوته ...!
كانت الطفلة المدللة لقلبه ..!
تشرب الغيم من مطره ....!
وهو يجمع خصال نبضات قلبها المعطر بالصدق نبضة نبضة ...!
في لغته المرتبكة كلما همس بالـــ أحبك المربكة بجنون اللحظة ..!
هي فارغة الآن من كل شيء إلا منه ....!



هو:
أحبها بقبلة وتسع وعشرين سحابة ومطر...!
عشقها حتى الغرور ..حتى تشرّب قائمة العطش...!
هي طفلة تشاغب نبضه بقبلة طهر ..!
سحابة فيض وغزارة اشتياق ..!
فراشة من نورمعلقة على ضفاف ولهه..!
هي صوت الموج في صدره ..!
وأنفاس البحر في غياب النوارس...!
وجهها كوجه الغروب حين يغسل وجع النهار..!
تطعم المساء أرغفة الفرح .. تسد جوعه ..!
امرأة من بياض ..ليست ككل النساء....!

فجأة و بفعل صدمة....!
قررت أن تبيع ذاكرتها للظمأ الآتي ...!
وتهديه إثم النسيان ..!
جاءت تنثر رماد وجعها ...!
ترتعش كارتعاش الضوء في لحظة انتحار..!
تبكي بلغة مثقلة بالجرح...!
بصوت مذبوح بوجع الفقد والرحيل...!
تحمل بين كفيها قلباً مسحوقاً ...!
وبين أصابعها صرخة ثكلى ائتكلها ملح الندم...!
لتهدي إليه قلباً ممتلئاً بشظايا الجراح...!
بكت بصمت.. تذرف دموع الخيبة وتتنهد بعمق ...!
قائلة ....!
آسفة .... هذا لك .. لم أعد بحاجة إليه الآن ...!
لن أعود..ولن يعود للحياة حتى لو لكزتَه و شاغبته ذكراك...!
ورحلت ..هكذا ...!




انكسر قلبه وتناثر فوق فراغ يشبهها ...!
وتساقط كما أوراق الخريف في غياب الريح..!
بكى حد الألم ..حد الفقد..حد الوجع ...وحتى الموت...!

يا أنتِ...!
وحق الله إني أحببتك ..ونسيانك الاستحالة القادمة...!


همسة: ! الغيرة ...!
احذروا هذه الجرثومة القاتلة..!
لا تدعوها تتكاثر ......هذه آفة جائعة .!
تلتهم المشاعر الجميلة بقلب المرأة والرجل..!
هي أفعى سامة تلدغ الشعور بكل سهولة
وتسمم الاحاسيس الرائعة وتدمرها..!





.
نزف وتصميم ...!
رجل فارق الحياة ذات وجع وخيبة...!
يوم الأثنين
الموافق 17/7/2006م
الساعة 9:37 م