|
قلبٌ
مُهشم.......!!
أشعلي يا كل الحروف
وهج .....!
وجيت أكتبكِ سطرٍ بدا فيني ..
محراب ودموع ..!!
ما ينتفض جرحي ..لا للمسير ولا للرجوع ....!!
.
.
ثمة قصيدة تسكنني هنا ....!!
وجهها يشبه أحلامي ...!
وطقوسها مسافرة نحو المجهول كعالمي .. ...!!
المنفى .. المسافة .. الغياب ..!!
مدرسة الافلاس .. التعرجات ..!!
الروح المنقادة خلف أغلال الذاكرة المهشمة..!!!
الاسئلة التي تداهمني .. العبث الذي يمزقني ..!!
الأسرار التي تحتاج الى من يفك طلاسمها .. !!
أكتبني .. بلحظة ...وأذكرني بلحظات ...!
مثلما أكتبها في كل لحظة وأتذكرها في كل حين ..!!
هكذا أنا .. بعدما .. فارقت روحي روحي .. !!
بعدما أرتديت ثوب الألم وجاء الحداد ليعزيني ....!
أي رحيل وأي سفرٍ في خارج النفس ممنوع ..!!
وهي لا تزال تسكنني عن قرب .. ؟!
رغم البعد المكاني إلا أن القرب الحسي لا يزال يسكنني ..
!!
وكلما حاولت أن أسكت صرخاتي أراها تنطلق دونما توقف....!
لتكتب عن حبيبة .. لم يؤرقها سهري ....!!
ولم توقظها نفسها بتلك الذكريات التي كنا نتأبطها ...!
عندما جمعنا الحب وتشاركنا اللهفة ورقصنا رقصات الفرح ..!!
كانت هي فرحتي وسعادتي ..وكانت هي طفلتي المدللة ...!!
كانت وردتي الجميلة .. والبوصلة المحركة لكل شيء نابضٍ في
جسدي ...!
الذي بات لا يشبه سوى وجعي ..!!
لا أعلم هل ألوم الاقدار .. ؟!
أم ألوم نفسي ..حينما جعلتها بعدم إرادة مني أن تزرع في
مخيلتها الجميلة ....!
نبات سوء الظن بقلب من أحبها حتى الثمالة وعشقها حد الجنون
.....!!
هنا الإعتراف غير كافٍ لأن الوحدة الزمنية أصبحت تمرمثل
السراب .....!
ولكن كينونتها ..وعطرها ..وإبتسامتها ...!
كانت مدارس السحر التي لم يدرسها العشاق ..!!
تقودني إليها كل يوم ....كل لحظة ....كل ثانية ..!!!
تنتقلُ بي من عالم الصمت إلى عالم العاطفة ...!
تبحر بي نحو اليوم والأمس والجنون والحس ...!
وأبحر معها نحو الأمنيات التي ما إن كبرت ونمت حتى غدت
حلماً لا يمكن تحقيقه ..!!
لماذا .. وكيف ..؟؟!!
هنا أكثر من علامة التعجب ..!!!!!!
ولكن هنا أيضاً مقبرة لا تستقبلُ سوى جسد شخص يحتضر ....!
من أجل أن يكون وفياً....بعد وقبل موته لمن نسته وتناسته
....!!
واتخذت من النسيان ..سبيلاً لبناء هيكل الحزن في داخله ..
فهل ياترى سيكون هذا الحزن هو الراعي الرسمي لذاتيتي ؟؟
أم أن الموت سيلقي عليَّ برحمته ليكون الإخلاص كفني ..!!؟
الجواب (.......................)
!!!!!
!!!
!!
!!
!
!
! |