| الرئيسية |
 

شاردٌ في حضن الليل وأمضي ..كغمام يلون الأفق بالريح..!
ومابين وجع مسافة وحقيقة انتظار
يأسٌ يغمرُ عيني المتعبة..!!
.
.
يا أنتِ....!
يجهش فيَّ شوق..!
يُشبه جوعي إليكِ في الحضوروفي الغياب.......!!

للحلم ذاكرة ..!
وللحب ذاكرة ..!
وللفقد ذاكرة .. وللنسيان ألف ذاكرة وذاكرة..!
"ولأنكِ بداية ذاكرتي ..!
سأبدأُ بكِ مسائي
وأحتمي في ظل غيابكِ وأقاوم نسيانكِ"
.
.
لأجلي فقط ..!
ولأجلكِ فقط ..!
ولأجل الساكن جهة شمالكِ كوني بخير..!

.
.
.
أربعة جدران بكل ما تحمل من تناقضات ...!!
لا تزيدني إلا سجناً داخل نفسي المكبلة في بوتقة الآه ....!
أكتب لكِ من أجلكِ ولأجلكِ ..!
فإن كانت الكتابة وسادة صحو ...!
فأني أتوسد أضلعي من أجل أن أكتبني بك \ بي \ بألمٍ سكن في ثنايا رحلتي معكِ....!!
بدايتها تذكرة نبض لقلب طفلٍ حالمٍ بأمل الحياة ...!
ونهايتها وأد روحٍ كطير يأبى أن يموت في قفصه ..!
ويحاول مقاومة الموت من أجل أن تستيقظ الحياة فيه .. ...!!
.
.
.
!
.
.




سافرت الأحلام وعبرت إلى الضفاف الأخرى من عمر الانصهار ...!!
وسافرت الآمال إلى الناحية الأخرى من سكنات النفس ...!!
.
.
ومضت سفينة العاطفة مبحرةٌ لا سلطان عليها إلا الرياح ..!

.
.
!
.
.



حبيبتي..!
كل ضياع وأنا بخير..!
وكل وجع وأنا بخير..!
وكل غياب وحضورك يسكن فيَ..!

.
.

دعيني أبكيك..بحجم ضياعي ..واتساع هذا الفــ....راغ في غيابك..!
.
.

!


أيتها المسافرة في فضاءات الرحيل ...!
وحق هذا الحزن المحفور في صدري لا أستحمل غيابكِ...!.
.
.
.

!


حين ينام البحر أعلن حميمةُ دفئي لامرأة تقاسمني الحياة ..!
الحياة هي إن كانت هي باقية .. وغائبة هي إن غاب طيفها..!
.
.

في نعاس الموج جئتُ أذوِّبُ صوتي على صوت خطواتكِ..!
أناديكِ ...بأسمكِ ثم أسمكِ ثم أسمكِ..!
وأكتبكِ موجة ودمعة في بكاء الريح ..!
يا أنتِ ... نعم أنتِ..!
طفلتي أنتِ........فرحٌ في فم الصبح كنتِ..!
نورٌ في جبهة الشمس..!
وأنتِ كنتِ ولازلتِ أفقي الفسيح ..!..
.
هناك.. أنتِ ....وحزني هنا ..!
لا مطر إن لم تكوني أنتِ غيمة ..!
يا حبيبة ...يا قريبة ...يا بعيدة .. اشتقتكِ
اشتقتُ وجهكِ وطعم صوتكِ.. ولون عينيكِ!
ورجفة الحرف بين شفتيكِ.!
.
.
ما بيــــه
!
!




حين يحزن المطر يجلد النوافذ ...!
المطر .. الأرصفة .. النوافذ .. !
كل الأشياء تحزن في غيابكِ ..!
.
.

!




.
.
هذا أنا من يوم رحلتِ ..!!!
" 5/9/2005م"
.
.
غابت الشمس بغيابك ولا جات ..!
وذاب الليل في عيوني وأنا انتظر نهارك صبح..!
ابكي بضلوع الشتا
بعروق الشجر..!
بصدر البحر ...!
ياخذني لأحضان الطفولة ..!
وتندهلي امواجه ...والفرح في وجهي عابس..!
من قبل يولد ... أموت ..!
.
.

!


تاهت عيني وأنا
أبحث في كحل النوافذعن عينيك
لأنام فيهما كنورس حزين
وأجمع استحقاقي
وأسألكِ
هل أصبح الحب أحمق .؟
والشوق أحمق .. واللهفة رغبة غبية ؟!
أم أن الحب في قلبكِ ألتحف ثوب الموت ونام.؟!
.
.

!




.
.



أنا يا سيدتي رجلٌ آتٍ من رحلةٍ ظالمة
كان لي قلبٌ دَافِئ
شوق يستفز نُـدَف الـثَّـلْـج
كي يهزمها قبل أن تصل حدوده...!
.
.
.
!


.


علمني صمتكِ أخدشُ عنق الفراغ .... وعلمني غيابكِ أبجدية الحنين ..!
.
.
.
!


.


ليه كلما حاولت أضحك
ينتشي فيني الألم؟
وأي فرحه قبل احسها
تموت في حضن الندم.!
وليه يا قلبي
كل فرحه في حياتي
قبل توصلني تموت؟!
وكل ضحكه تصير غصه
تنتهي بحضن السكوت..!!

.
.
.
!




قال لها : اشتاقكِ...!
قالت :
حقاً تشتاقني ؟!
قال: نعم ..!
ق ا ل ت : والدليل أنك لم ترجف من البرد..!!!

.
.
.
!

..
.

يأتيني صوتكِ كوشوشة الغيم..!
ويسكنني رغم أشواك المسافة..!
يبللني بهمسكِ الساحر..!
وأنا مازلت أنا ..على جناح المدى أجمع نبضات قلب لعاشق لا يستريح..!

.
.
.
!




.
.


آه .. لو تعلمين رجفة الوجد في الروح التي تسكنها بعض أرواح أُخرى ...
أغربلها لأعشق منها روحكِ المسافرة في ثنايايَ الحزينة ...
فأي روح كنت ِ فيها أنتِ ..!
وأنت ِ :
البدايات التي تعبرني من عالم شاسع ...
إلى معبر عشقك الذي ظل يُرحـّلني نحو عوالم المستحيل ...!
وهو يغادر عشقهُ ... مسكوناً بحبك ِ ... الذي مازال يتلوّى ...
على ألحان الوتر ...
ويغنيك ... عشقاً... لولاه ما ذابت نغمته ..
على أطراف الشوق الذي ذوّبني في رحلة السفر.

.
.
.
!

.


.
.
يانكهةُ تعبي..!
ونشوةُ إرهاقي..!
قلبكِ هو عنواني الأخير ...!!
.
.
.
!

.
.

عندما يكحل عيني ظل الليل..!
أضمُّكِ
إلى مساماتِ غفوتي
وأقبلكِ
قبلة ..قبلة..
كقبل الليل فوقَ خدودِ القصائد!
إلى أن أموتَ بكِ أوأحياكِ ..!

يا أنتِ قرأتكِ كتاباً واحداً في حياتي...!
أبقيني فيكِ ..!
وأكتبيني وأقرأئيني كما تشتهين ..!
لاأحتاج امرأة سواكِ ولا ألف قلب يكتبني ليقرأني غيركِ ..!
.
.
.
!

.
.


أيتها الأبية ..!
لا أدري هل أموتَ بكِ أم أحياكِ ..!
فأنا بين برزخكِ وبين كفني
ألفظك ..وأحضنكِ \أرقبك وأترقبك ..
وفي شراييني صلاة ..
.
.
!




وقرأتُ في عينكِ أنني
باقٍ في أحشائك .....!!

،
،
،
،
.


حبيبتي ...!

أنت ِ هناك تعتمدين الجانب الأخر من حقيقة الحب...
لتغرسين حقيقته في أرض ٍ صلبة .. قيمتها الأساسية أنتِ

،
،
،



.
.
وأنا بكِ هنا .. وكأنني كنت
أتلو صلاة ..ودعاء ..
المساء يظلني بوابل الألم ..
والأرض تدور في خاصرتي
وكأنني بكِ بقايا من روح ..ورحلة من فراق
ولا تحنُ روحي إلا إليك

.
.
.
!